يلزمهم:
1 = الإخلاص.
2 = تقوى الله - عز وجل -.
3 = الصبر والمصابرة.
4 = الأمانة.
5 = الإحسان.
6 = الصدق.
7 = التوكل.
8 = الدعاء.
وهذه الأمور ليست على سبيل الحصر، بل هي بعض ما أردت التنبيه عليه في مقام الجهاد، وتدخل هذه الأمور كلها في الإعداد الإيماني للفرد المسلم.
1 = الإخلاص:
وهو من أعمال القلب التي لا يطلع عليها إلا الله تعالى، وهو يؤثر تأثيرا مباشرا على ثبات العبد أمام عدوه، لقوله تعالى: {فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ} [1] ، وقد سبق هذا بشيء من التفصيل في الباب الأول من هذه الرسالة.
2 = تقوى الله - عز وجل:
قال ابن رجب الحنبلي: [أما التقوى أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وِقاية تقيه منه، فتقوى العبد لربه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه، من غضبه وسخطه وعقابه وقاية تقيه من ذلك، وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه ـ إلى أن قال ـ وقد سبق حديث «لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يَدَعَ ما لا بأس به حذرًا مما به بأس» وحديث «فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه» أهـ] [2] .
والتقوى مَنْزِلَةٌ يُتَوَصَّل إليها بالمحافظة على وظائف العبودية والمواظبة عليها، كما قال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [3] ، وقال تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى
(1) - سورة الفتح، الآية: 18
(2) - جامع العلوم والحكم 137 ـ 138
(3) - سورة البقرة، الآية: 21