نسألك سؤالأً مشروعًا: أين استنكارك أو ما قولك فيمن أدخل الصليبيين إلى أرض الحرمين؟
وأين أنت وبنوك الربا تناطح الكعبة المشرفة بل وتتحداها؟!
وأين بيانك يوم أن لبس خادم الحرمين الشريفين الصليب؟! وما حكم من فعل ذلك؟
السيد الشنقيطي؛ لم نسمع لك مظاهرة ولا مناصرة ولو مرة واحدة على سبيل الخطأ بشأن الشيخين علي بلحاج وعباس مدني!!
بل إن تعليقك اليتيم على مشاركة ما يسمى الجندي المسلم الأمريكي في ضرب أفغانستان كان تعليقًا باهتًا فاترًا لا طعم له ولا لون!!
أين أنت مما يحدث في سجون حكام عصرنا الذين تدافع أنت عنهم وتفضلهم على يزيد بن معاوية!!
والأمر المثير للدهشة أنك انتقائي لدرجة تثير الريب!! انظر إلى قولك: (وإذا كان أخونا صاحب التعليق يراهن على يزيد خير من بعض حكام عصرنا) .. كلمة (بعض حكامنا) !! .. وكأن بقية الحكام خارج هذه المقارنة!!
يا سيد شنقيطي! فما ينبغي لمثلك أن يكون مدافعًا عن الخارجين عن شريعة الإسلام من هؤلاء الحكام ..
دعني أسأل سؤالًا بريئًا: هل المسلم الفاسق أفضل أم المرتد؟! أعتقد أنه لا يوجد طالب علم مبتدئ يقول: المرتد أفضل من المسلم الفاسق أو الظالم!! لأنه لا وجه للمقاترنة!! إذن لم لا نقول إن يزيد بن معاوية كان فاسقًا حسب رأي كثير من علماء السنة الثقات لكنه لم يكن مرتدًا ولا خارجًا عن شريعة الإسلام ولا استبدل الذي هو أدنى (القوانين الوضعية) بالذي هو خير (الشريعة الإسلامية) .. إذن لم المكابرة والزعم بأن هؤلاء الحكام المجرمين بحق أفضل من يزيد!!
هذه والله قسمة ضيزى .. (أفنجعل المسلمين كالمجرمين. ما لكم كيف تحكمون) .