فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 102

والحقيقة التي لا بخس فيها ولا تطفيف، أن حضور الحوثيين عسكريًا وإعلاميًا على صعدة أكثر مما هو مذهبيًا وعقديًا، حيث يوجد في صعدة قرى وقبائل سنية أبًا عن جد، مثل وادي أبو جبارة وقبائل وائلة وآل الحماطي وغيرها كثير، ومع هذا لا نشك أن الحركة الحوثية هي القوة الأكبر في هذه المنطقة، ليس بسبب العدد والعدة، وإنما بسبب دورات الحرب الستة التي خاضوها مع الدولة.

وأقرب المدن التي تستطيع الحركة الحوثية الدخول فيها، هي التي ينتشر فيها المذهب الزيدي مثل عمران وبني حشيش وخولان وغيرها، وهي بالنسبة للمدن السنية قليلة جدًا، أما صنعاء فقد تقلص ظل الزيدية كثيرًا بانتشار المساجد والمعاهد السنية.

السنة: قوتها في المناطق والقرى السنية التي لا تسيطر عليها الدولة، وينتشر فيها السلاح، وتبدأ من أبين والضالع، وتمرُ بحضرموت وشبوة ومأرب والجوف، وصولًا للمناطق السنية في صعدة، وتسري دعوتها في المدن الرئيسية (صنعاء - عدن - تعز - الحديدة - حضرموت) ، وصولًا إلى المدن الثانوية كحجه ولحج وغيرها من المدن والقرى والأرياف السنية.

تعريف الأوضاع الدائرة في اليمن:

الدول الغربية: اليمن تمر بأزمة خانقة وأنها بدأت تقترب من الدولة الفاشلة.

النظام الحاكم: ذكر الرئيس اليمني أنه لو حصل شيء فستكون صوملة أو عرقنة أو أفغنة.

قادة الحراك: اليمن تقف على خط تماس بالدولة الفاشلة.

تنظيم قاعدة الجهاد: أن الأوضاع تسير حيث مرحلة التوحش وإن انحدار نظام صنعاء يصعب إيقافه.

دول الجوار: ما يجري في اليمن يشكل خطرا على المنطقة برمتها.

صورة الأوضاع:

الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي له ما يقارب الثلاثين سنة وهو على رأس الحكم في اليمن، استطاع في وقت مضى من جمع المتناقض (قومي - علماني - إسلامي -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت