يسعى للانفصال وتتمنى عودة السلاطين وأيضًا تحاول شراء أكبر عدد من شيوخ القبائل الذين عرف عنهم الإنتفاعية من أي طرف دون خدمة أي واحد منهم.
3.إيران: وهو الطرف الثالث في الصراع فهي تعلق آمال كبيرة على الحركة الحوثية ولذلك توفر لها وسائل الدعم المختلفة لتقويتها حتى يكون ظهر أتباعها في دول الخليج قويًا.
وكل هؤلاء الأطراف الثلاثة دعموا الوحدة اليمنية ولم يتكلموا أبدًا عن دعمهم للنظام في صنعاء وأعجب وعجبي لا ينقضي من ترديد الرئيس علي عبد الله صالح لتأييد المجتمع الدولي للوحدة ولم يفهم أنهم يؤيدوا الوحدة ولم يؤيدوه هو!!
المشهد النهائي:
حاكم أحمق يفقد زمام الأمور .. شعب قابل للثورة .. موجة عقائدية تمسك بتلابيب الأزمة وتقودها إلى توجهها أيًا كان.
أما قادة الحراك وأحزاب المعارضة وما يسمى رؤية الإنقاذ الوطنية فسينتهون بانتهاء نظام صنعاء-بإذن الله- وستتحول الجماهير إلى من يمثلها عسكريًا فالذين يحملون الفكر الرافضي سيذهبون للحوثيين والذين ينتمون لأهل السنة والجماعة سيتحولون مباشرة إلى صف القاعدة كما هو الحال في العراق ولا وجود للأحزاب إلا في المنطقة الخضراء التي لا يستبعد وجودها في صنعاء.
أما التدخل الخارجي الأمريكي فستكون رصاصة الرحمة والمسمار الأخير في نعش الأمريكان وتواجدهم في المنطقة والمشروع الغربي برمته وأقرب وصف لهم حينها (( يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيًا منسيا ) ).
الكاتب: بخْصروف الدنْقلوه