الحوثيين وربما كلمة (( لم آمر بها ولم تسوءني ) )هو أقرب وصف لنظرة التنظيم على حرب صعدة وكلا الطرفين يعتبر عدو للتنظيم وهزيمة أي طرف سيصب في صالحهم.
الدور الخارجي:
1.المجتمع الدولي: لم يفرض نفسه على المشهد اليمني بقدر ما فرض المشهد اليمني نفسه عليه وتصرفاته محسوبة عليه ودقيقة وخطيرة من جميع الجهات خصوصًا المادية والعسكرية ولكنه يسعى أن يكون بينه وبين جميع أطراف النزاع في اليمن تواصل سوى القاعدة وأما الحركة الحوثية فعلاقتها معهم علاقتهم مع إيران والتي بين مد وجزر، أما أحزاب المعارضة خصوصًا حركة الإصلاح الإسلامية بقيادة اليدومي فبينهم وبين السفارة الأمريكية تواصل واتصال وترابط وثيق نتج عنه قوة في مواقفهم في وجه الرئيس وأيضًا تشكيل رؤية الإنقاذ الوطني.
2.الحكومة السعودية: فوصية الملك عبد العزيز التي يعملون بها (عزكم بذل اليمن وذلكم بعز اليمن) جعلتهم ينظرون للمشهد اليمن وانه كابوس مرعب يهدد ملكهم ولذلك لا بأس أن يضعوا أيديهم مع عدوهم أيا كان المهم ذل اليمن.
وترتكز مصيبتهم في أمرين:
أولًا: تنظيم قاعدة الجهاد الذي يسعى لتحرير مقدسات المسلمين الكعبة المشرفة والمسجد الأقصى وإقامة الخلافة الراشدة ومن أول أعمالهم إسقاط الحكومات التي تعمل لخدمة المشروع الصليبي والدفاع أيضا عن أهل السنة من ظلم وبطش الروافض في المنطقة بعد ان زرعت الأنظمة هذه النبتة الخبيثة في ربوع الجزيرة وعقدت التحالفات معهم في صفقات المصالح الرخيصة ثم لم يستطيعوا مواجهتهم
ثانيا: الحركة الحوثية التي تسعى لمساعدة إيران في إقامة دولة فارس الكبرى ولا يمكن أن يقبلوا بالصلح مع الحكومة السعودية ما لم تقبل به إيران.
ولذلك نجد أن الحكومة السعودية تسعى للتدخل المباشر في اليمن سواءً على الصعيد السياسي بفرض أجندتها على الدولة مقابل الدعم المادي والذي من أبرز ثماره الحملات على مأرب التي يعتقد أن للقاعدة قوة فيها واشتعال الحرب السادسة بين الحوثيين والدولة فتدعم الدولة ضد الحركة الحوثية وتدعم المعارضة ضد الدولة وتقوي شوكة الحراك الجنوبي الذي