هؤلاء الشاب هم الذي كشفوا زيع أدعياء السلفية الذين هم ركن ركين لهذه الأنظمة الخارجة عن شرع الله ..
هؤلاء الشباب تجدهم بين طريد وسجين وقتيل .. سل قوافل الشهداء وهي تخرج من فم التنين!! من الذي جاء بها إلى هذ السلخانات حيث الهول والتعذيب ..
صدق القائل: رمتني بدائها وانسلت!!
بعد هذه التقدمة، أود أن ألخص ردي عبر النقاط التالية:
أولًا: النصوص التي اعتمد عليها الشنقيطي.
ثانيًا: ردي على الشنقيطي من خلال نقل أقوال علماء السنة وخاصة ابن تيمية من نفس المراجع التي اعتمد عليها الشنقيطي.
ثالثا: أقوال بعض علماء السنة السنة في قضية يزيد بن معاوية.
رابعًا: صفوة القول.
أولًا: النصوص التي اعتمد عليها الشنقيطي:
ثم شرع الأستاذ الشنقيطي في حجته البالغة التي أراد بها أن يفحم أخانا الجزائري!! قائلًا: (وفيما يلي بعض الإيضاحات لفظائع يزيد ومكانته، لدى من لا يُتهمون بالتشيع أو التطاول على أهل الصدر الأول، عسى أن تكون فيها عبرة ..
"قال صالح بن أحمد [بن حنبل] : قلت لأبي: إن قوما يقولون إنهم يحبون يزيد، فقال: يا بني، وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟" [1] .
وقد رفض الإمام أحمد رواية الحديث عن يزيد لظلمه وجوره.
قال الحافظ ابن الجوزي:"أسند يزيد بن معاوية الحديث، فروى عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإسنادنا إليه متصل. غير أن الإمام أحمد سئل: أيُروى عن يزيد الحديث؟ فقال: لا ولا كرامة. فلذلك امتنعنا أن نسند إليه" [2] .
(1) ابن تيمية: مجموع الفتاوى 4/ 483 ومنهاج السنة 4/ 573.
(2) ابن الجوزي: المنتظم 5/ 322 وقارن مع ابن تيمية: مجموع الفتاوى 4/ 483.