وليد محمد حاج: فقط.
أحمد منصور: والباقي يسرق منك.
وليد محمد حاج: وكان يأخذ مني كل يوم 250 ريالا سعوديا، وحقيقة كرهت البلد وكرهت كل شيء وقلت أرجع السودان أحسن لي.
أحمد منصور: طيب ما رجعتش تتناقش معه تقول له أنت أخذت مني مالا أكثر مما تستحق وحاولت تسترد مالك؟
وليد محمد حاج: لا، لا، أنا بعدما خرجت ..
أحمد منصور: أنت مسالم يعني.
وليد محمد حاج: بعدما خرجت من الفندق وأخذت أغراضي وطلعت على أساس أني أبغى أسافر وجلست في المسجد وقبل ما أطلع عرفت من الناس أن الإعاشة أصلا الليلة في الفنادق بـ 10، 15 ريالا سعوديا. المهم قلت أنا كنت أبغى أدعو ولكن أنا أبغى أرجع للسودان، قال ليه ما تذهب إلى أفغانستان؟ قلت له يا ابن الحلال أنا يا دوب عملت التأشيرة لباكستان وبأحتاج تأشيرة لأفغانستان والدخول لأفغانستان يحتاج طائرة ويحتاج .. ابتسم قال لا يحتاج طائرة ولا يحتاج تأشيرة ولا أي حاجة، أنت لو تبغى تروح خليك جاهز اليوم المساء تروح أفغانستان.
أحمد منصور: على طول؟
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: ولا سألته أنت مين ولا حتروح أفغانستان لمين ولا أي شيء؟
وليد محمد حاج: أنا أبغى أدعو، قال لي تبغى دعوة ..
أحمد منصور (مقاطعا) : يعني خروج في سبيل الله على طريقة الدعوة والتبليغ، ليس جهادا على طريقة المجاهدين أو تنظيم القاعدة أو أي شيء.
وليد محمد حاج: لا، لا، على أساس أنه قال تبغى تدعو؟ أفغانستان محتاجة للدعوة حقيقة أفغانستان دولة فقيرة ومحتاجة للدعوة، تبغى تروح أفغانستان؟ جهز ..
أحمد منصور (مقاطعا) : معلوماتك إيه عن أفغانستان يا وليد في الوقت ده؟