وليد محمد حاج: والله معلوماتي ضعيفة جدا عن أفغانستان.
أحمد منصور: لأن جماعة الدعوة والتبليغ لا يهتمون بالسياسة ولا يتابعون أمور السياسة.
وليد محمد حاج: لا أبدا أصلا أنا ما يهتمون بأمور السياسة وأمور الجهاد أصلا ما يرونها طبعا ..
أحمد منصور: طيب هذا انتقال درجة 180 درجة من مجرد ..
وليد محمد حاج: الانتقال الآن لسه ما إجا الانتقال حينتقل بعدما نصل أفغانستان يعني.
أحمد منصور: آه لكن حتى هذه اللحظة أنت ذاهب إلى أفغانستان ليس مجاهدا وإنما داعيا.
وليد محمد حاج: إيه نعم، ذاهب للدعوة ..
أحمد منصور: هذا الشخص الذي عرض عليك الذهاب إلى أفغانستان ما ناقشتوش أنت مين أروح إزاي مين حيقابلني مين حيوديني؟
وليد محمد حاج: والله ما سألته لأن أساسا في سبيل الله عز وجل الدعوة وأنا اعتبرته ..
أحمد منصور (مقاطعا) : ما هو في سبيل الله اعقلها وتوكل مش في سبيل الله الواحد يمشي كده زي ما أنت ماشي!
وليد محمد حاج: لا، أصلا تناقشت معه أصلا على أمور أنت مين وليه وكده لكني وجدت أنه شخص يعني حيساعدني في الذهاب إلى أفغانستان للدعوة، حتى لو كان أي قرية ثانية بعيدة من باكستان ..
أحمد منصور (مقاطعا) : ما هو سواق التاكسي كان حيساعدك وراح باعك لبتاع الفندق.
وليد محمد حاج: أيوه.
أحمد منصور: فلازم يبقى عندك يعني كيّس فطن يعني.
وليد محمد حاج: لا، لكن هذا ما حيحتاج مني شيء أنا أساسا ما عندي شيء أعطيه أصلا.
أحمد منصور: يعني هو الذي تبنى؟ يعني أنت قلت له من حينقلني من حيوديني؟ ليس معي مال، كل هذه الأشياء أخبرته بها؟