فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 308

أحمد منصور: غريب الصنعاني كان الأمير؟

وليد محمد حاج: غريب الصنعاني الآن ما تكلم بس عاملين اتصالات بيننا وبين القيادة في قندز.

أحمد منصور: قيادة طالبان.

وليد محمد حاج: تحرك أربعة أو ستة من الطالبان اللي كانوا معنا، تحركوا إلى دستم للتفاوض وللتشاور.

أحمد منصور: كان معكم كم تقريبا من طالبان؟ أفغان يعني.

وليد محمد حاج: أفغان يعني ما كثيرين، بالكثير 10 - 15 يعني ما أتذكر.

أحمد منصور: والباقي كلكم مهاجرون.

وليد محمد حاج: كلهم هاجرون.

أحمد منصور: والدليل المفروض كان واحدا من طالبان.

وليد محمد حاج: وانتشرنا في المنطقة على أساس أن نبدأ القتال.

أحمد منصور: إيه الأسلحة اللي معكم؟

وليد محمد حاج: خفيفة خلاص ما في شيء.

أحمد منصور: كلاشين يعني؟

وليد محمد حاج: أي نعم.

أحمد منصور: وقنابل يدوية.

وليد محمد حاج: أي نعم. ولكن الطالبان المجموعة الأفغانية ما تحركت، كلنا نقاتل، ما تحركت إلا على اليمين وعلى اليسار لما رأينا أرتالا من الدبابات يعني الأمور كانت جاهزة، أرتال من الدبابات متجهة من جهة اليمين ومن جهة اليسار وقوات دستم من البوابة والطائرة الأميركية من فوق يعني حصار محكم يعني.

أحمد منصور: وكان الهدف أن يمسكوكم أحياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت