وليد محمد حاج: يمسكونا أحياء، ووصلنا وصل الأفغاني إلى بوابة مزار شريف للتفاوض ودستم رفض، قال تمرون إلى مزار شريف لكن بدون أسلحة، أنتم -قال- عددكم كبير واحتمال تستلموا المدينة، تسلموا أسلحتكم وتمروا عبر مدينة مزار شريف وما في مشكلة حتى تصلوا إلى هيرات.
أحمد منصور: وكان هذا خداعا يعني.
وليد محمد حاج: والشباب رفضوا، لا تنس كمجاهد صعب أن تسلم سلاحك يعني، وكان حقيقة موقفا صعبا لا يوصف يعني.
أحمد منصور: صف لي الموقف يعني صف لي ما دار من نقاش.
وليد محمد حاج: والله الذي أصفه لك بس أنه وضعية الدموع من عيون الشباب بس فقط، كثير من الشباب نزلت الدموع من عيونه كيف أنه نسلم السلاح ووجدنا ما في حل والطائرة الأميركية لسه والأرتال من الدبابات جاهزة خلفها، جيوش يعني ما هي دبابات بس وقتها.
أحمد منصور: يعني كمين محكم.
وليد محمد حاج: أي نعم، ما في حل إلا أن الطائرات ترمي عليك الحمم البركانية وأنت في محلك والدبابة ترمي عليك وتنعصر في هذا المكان ويا إما تسلم السلاح، وغريب الصنعاني ..
أحمد منصور: لم تناقشوا بعضا أن هذا كمين والهدف أن يتم تسليمكم؟
وليد محمد حاج: نحن رفضنا، النقاش اللي تم بحدود أربع ساعات على أساس نحن نسلم السلاح.
أحمد منصور: وطوال الأربع ساعات لم يرم عليكم لا الدبابات ولا الطائرات شيئا؟
وليد محمد حاج: ما رموا أي شيء لأنهم يريدون العرب أحياء. وفي خلال المفاوضات والمناقشات مع الشباب في النهاية توصلنا أنه لا بد أن نسلم الأسلحة وتراكمت الأسلحة وسلمنا أسلحتنا وأخ -أتذكر- جاء لغريب الصنعاني وقال له نشيل معنا قنابل؟ غريب سكت، قال له نشيل معنا قنابل؟ غريب سكت، لأنه هذا حصل اتفاق ولا يريد أن ..
أحمد منصور: كان وضعه صعبا غريب.