فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 308

وليد محمد حاج: لا، لا، أبدا، تستعمل السمع فقط ولكن يوجد كشافات ما نستعملها إلا للضرورة. أتذكر هنا أبو الوليد المكي وهو أصله يمني عايش في السعودية والآن في غوانتنامو، أبو الوليد المكي قال لي يا زول صاحبك موجود هنا مصاب، قلت له من؟ قال لي أبو يعقوب الأردني، أبو يعقوب الأردني حقيقة كان رجلا شهما ومن مدينة الكرك، أعطاني وصية -سبحان الله كأنه يحس بأنه يقتل- أعطاني وصية قال لي إذا قتلت اتصل على عمي في ألمانيا وأعطاني اسم المسجد وقال لي اتصل عليه إذا أنا استشهدت وأعطاني اسم المدينة واسم المسجد اللي فيه عمه في ألمانيا وكذا وقال لي أنا من مدينة الكرك واسمه تقريبا عبد الله .. من مدينة الكرك على حسب علمي قال هو من مدينة الكرك في الأردن، ومواصفاته هو رجل طويل أشقر شكله كده زي الألمان وجسمه ما شاء الله يعني طويل شوي ومربع وعيونه عسلية كده وهو أساسا كان في الدعوة والتبليغ في ألمانيا ولكن ..

أحمد منصور: آه هو كان عايش في ألمانيا؟

وليد محمد حاج: عايش في ألمانيا هو وكان من جماعة الدعوة والتبليغ وغير اتجاهه.

أحمد منصور: زي حالاتك يعني.

وليد محمد حاج: إيه نعم. أعطاني العنوان وكل شيء ولكن قطعنا من الناس اللي قطعوا في الشاحنات كل شيء كانت وصايا كانت جوازات كل شيء وما استطعت أن أوصل المعلومة، بعد شوية الوليد المكي قال لي صاحبك راح.

أحمد منصور: وأنتم في نفس الليلة؟

وليد محمد حاج: إيه هو أمامي مباشرة قال لي يا وليد صاحبك راح، كيف؟ قال لأن إصابته كانت بليغة، قلت ليش ما كلمتني طيب على الأقل أسلم عليه أتكلم معه، أنا كنت أستريح شوية وأتكلم معه، قال إيش إصابته؟ كانت المعدة كلها بره، كل المعدة كانت بره وما يستطيع يعني حتى يتنفس حتى مقطوع الأنين وكل شيء، ولمت حقيقة أبو الوليد المكي كان على الأقل تقول لي يعني إصابته بليغة أتكلم معه قبل أن يستشهد على الأقل أتكلم معه حقيقة يعني كان رجلا شهما، كان ساكنا معي في الخندق ما كنا نفترق أصلا. حقيقة بعدما رحنا غوانتنامو وجدت واحدا من أفراد الصليب الأحمر من الكرك .. أردني، قلت له واحد فلان الفلاني وأريدك بس توصل في الكرك لأي شخص ..

أحمد منصور: بس أنت ما تعرف أي تفاصيل عنه.

وليد محمد حاج: لا، على الأقل يبحث عن أهله يعني بأي طريقة من الطرق، هو الصليب الأحمر إيش شغله يستطيع بإمكانيات الصليب الأحمر يتحصلوا على هذا الرجل، عمه في ألمانيا وممكن يعرف من أي جهة من الجهات، كانت إجابته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت