حقيقة يعني طلبه كان مستحيلا يعني، قال ما أستطيع أبحث أو أخبر أهله حتى تجيب لي شهادة وفاة، قلت له منين أجيب لك شهادة وفاة يا ابن الحلال!
أحمد منصور: أنت الآن تجلس في غرفة الجرحى في القبو اللي كان فيها العرب وصاحبك استشهد، ماذا كنت تسمع من الأصوات؟
وليد محمد حاج: ما أسمع رصاصا ولكن أسمع صوت الهاون والدبابات بترمي لأنهم كان بقوا خلاص يستعملون الدبابات يحاولون أن يكسروا البوابة لأن الشباب الآن ..
أحمد منصور: أغلقوا البوابة؟
وليد محمد حاج: مش أغلقوها لكن وضعوا على البوابة بعدما سيطروا على البوابة وضعوا صاروخ (إزبغناي) ، وهو صاروخ طويل شوي مضاد للدبابات بس يشتغل عن طريق البطاريات وكل دبابة ما تأتي بس ما عليهم إلا يشبكوها وتحرق الدبابة.
أحمد منصور: آه يعني دمروا عددا من الدبابات.
وليد محمد حاج: إيه نعم ما تستطيع أي دبابة وعرفوا الأفغان أنهم ما يستطيعون أن يدخلوا عبر البوابة لأن الأوزبجاني موجود والشباب البقية وجدوا سيارة عليها سلاح الدشكة مضاد للطيارات وأصبحوا بس تمشيط على الأسوار ..
أحمد منصور: يعني الآن سيطرتم على القلعة.
وليد محمد حاج: إيه نعم، كل من يركب على الأسوار يتم قنصه من طريق الدشكة ولكن الأفغان وعن طريق الأميركان ..
أحمد منصور: تقصد قوات دستم يعني.
وليد محمد حاج: قوات دستم يا إما الأميركان وقوات دستم أصبح بعد لحظة ما في شخص يستطيع يجلس على سلاح الدشكة ..
أحمد منصور: يقنصونه.
وليد محمد حاج: آه يقنصونه.
أحمد منصور: طبعا عن طريق المناظير الليلية.