وليد محمد حاج: لأن أنا حقيقة اعتبرت نفسي مسؤولا عن القبو لأن أنا في المدخل وأنا ماسك السلاح وأنا اللي أحرسهم الآن والشباب كلهم منهكون وجرحى وأنا تحسنت قليلا واستلمت الوضع، والطاجيكي قلت له خلاص بس اعمل حسابك ولكن على شرط لا بد تعطيني كلمة سر بيني وبينك ..
أحمد منصور: يتكلم عربي هو كان؟
وليد محمد حاج: إيه يتكلم عربي، على أساس أنك أنت تخرج ولما تعود تدخل القبو لا بد تعطيني كلمة حتى أفهم أنك الطاجيكي.
أحمد منصور: طيب كان حيجيب ماء في إيه؟
وليد محمد حاج: أخذ أباريق ..
أحمد منصور: كانت موجودة.
وليد محمد حاج: أباريق نعم كانت موجودة وأخذ الأباريق وخرج وبفضل الله عز وجل ..
أحمد منصور: طبعا في نهر بيمر من القلعة.
وليد محمد حاج: إيه نعم، أنهار جداول ..
أحمد منصور: جداول صغيرة.
وليد محمد حاج: إيه نعم، واستطاع هذا الرجل الطاجيكي -نسأل الله أن يحفظه- أن يغرف الماء من النهر ويشرب، ما اكتفى بهذا عمل استطلاعا كاملا للقلعة ..
أحمد منصور: آه يعني لم يكتفي بالماء ولكن .. كان في الليل طبعا.
وليد محمد حاج: إيه نعم، وقال لي الآن ما في حراسة في الخارج، القلعة في الخارج مدمرة الأشجار محروقة الوضع غير الوضع الذي دخلنا فيه في القلعة ويوجد حارس واحد فقط على سلم الدرج يجلس على باب المطبخ ..
أحمد منصور: من الجهة الأخرى، لم يره.
وليد محمد حاج: من الجهة الأخرى وحارس المدخل بتاع القبو، السلم اللولبي الظاهر تم قفله لا يستطيع أحد أن يخرج.