فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 308

أحمد منصور: أنت هنا في هذا اليوم اللي هو ليلة الأربعاء يوم الثلاثاء ليلا ذكرت في كتابك عن مذبحة القلعة وأنت الوحيد اللي كتبت عن مذبحة القلعة ..

وليد محمد حاج: حقيقة نعم ..

أحمد منصور: كرواية يعني متكاملة ونحن نبحث طوال العامين الماضيين فيمن كتبوا أخبرتنا أن هناك شابا سعوديا كان معك وجمع روايات كل من نجوا ولكنه قتل في حادث.

وليد محمد حاج: هذا الشاب -نسأل الله أن يتقبله- هو محمد سرور العتيبي هذا الشخص استطاع في غوانتنامو أن يجمع من أكثر من خمسين شخصا، لأن هذه القصة التي أحكيها أنا الآن جانبي أنا فقط وكل الشباب لهم جوانب مختلفة واستطاع محمد سرور أو محمد العتيبي أن يجمع من جميع الشباب والذي أفاده كان يحكي للشباب في الانفراديات في غوانتنامو في كل مكان يذهب كان يحكي للشباب حتى يرسخ القصص ويخرج يكتب كتابا عن هذا الشيء وبعدما خرج عمل حادث سيارة في الرياض وقتل.

أحمد منصور: بعد خروجه بفترة وجيزة.

وليد محمد حاج: أي نعم.

أحمد منصور: ولا تعرفون مصدر الروايات هذه التي جمعها من الخمسين شخصا اللي بقوا أحياء؟

وليد محمد حاج: لا، أبدا وحاولت مثلا أسأل هل كتب شيئا على أساس أن أجمع وقلت خلاص أنا أحاول أعصر نفسي وأحاول أطلع ..

أحمد منصور: يعني ما كتبته جهد متميز وأفادنا كثيرا في .. وأنا تعبت كثيرا ومعي الزملاء أيضا في جمع المادة لأن المادة قليلة جدا المنشورة لكن أحاول قدر المستطاع من الجانب الأميركي أيضا أن نغطي والبريطاني اللي جاء في الصحافة حول الموضوع لكن في رواية أنت رويتها هي رواية الماء، الآن كاد الماء .. كدتم أن تموتوا عطشا وأنتم الآن في اليوم الرابع.

وليد محمد حاج: إيه نعم، الشباب خلاص وضعهم بقى متعبا جدا من العطش وأتذكر جاءني أحد الإخوة طاجيكي أنا أعرفه من أول هذا الرجل فيه بسالة فيه شجاعة فيه ذكاء قال لي أنا أريد أن أخرج للخارج آتي بالماء، الشباب خلاص منهكون لا بد أن يشربوا ماء.

أحمد منصور: أنت لقيت نفسك في اللحظة دي بقيت أنت المسؤول عن القبو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت