وليد محمد حاج: أول طلب، الشباب أنكروا وقال موجود الضابط عندكم قالوا احتمال في الظلام ونحن ما نعرف عنه شيئا، يمكن موجود تحت ونحن ما نعرف شيئا، قالوا موجود تحت والآن انزلوا على أساس أن تقنعوا الشباب بالاستسلام.
أحمد منصور: هذا هو نص التفاوض اللي حصل؟
وليد محمد حاج: إيه نعم، أنا ما أدري بالضبط إيش اللي حصل بعد لكن من الأشياء اللي سمعت عنها من الثلاثة اللي خرجوا، ورجع وضاح الأبيني والعراقي ولكن الأفغاني ما رجع.
أحمد منصور: الأفغاني هذا أنت رويت عنه في الكتاب أن كان له بطولات يعني رغم أنه كان صغيرا في السن.
وليد محمد حاج: الأفغاني هو صغير في السن هو محمد الأفغاني يتكلم ما شاء الله أربع لغات وكان يعتبر يعني مترجما للعرب وخادما للعرب من قبل الطالبان يخدم جميع العرب في أي شيء ..
أحمد منصور: عمره كم كان؟
وليد محمد حاج: والله ما أتذكر لكن كان صغيرا في السن يعني في العشرينات ما يحصل الـ 25 سنة، وكان ..
أحمد منصور: إيه اللغات اللي كان يتكلمها؟
وليد محمد حاج: يتكلم أربعة، البشتو والأوردو والفارسي والعربي.
أحمد منصور: والأوزبكي لا يتكلم أوزبكي؟
وليد محمد حاج: ما يتكلم الأوزبكية. وخرج هذا الرجل هو أساسا كان مطلوبا من دستم هو رجل كان معروفا أصلا لأنه كان ذو حنكة وأساسا كان يعتبر برضه من قوات طالبان رغم صغر سنه، وما رجع، والشيء اللي سمعته أنه ما رجع، هل رجع ما رجع ما تأكدت ولكن قيل إنهم أخذوه إلى المستشفى لأنه كانت إصاباته بليغة جدا وهم ما يدرون ويش الحاصل تحت أصلا من إصابات البليغة. لما رجعوا الإخوة وضاح والعراقي ..
أحمد منصور: وضاح كان مصابا والعراقي أيضا؟
وليد محمد حاج: إيه نعم، ما في شخص لم يكن مصاب. وبعد رجوعهم طبعا نحن رفضنا الاستسلام ..
أحمد منصور: قالوا لكم إنهم يريدون منكم أن تستسلموا وأنتم رفضتم.