وليد محمد حاج: إيه نعم، موجود طبعا أميرنا لحد الآن موجود ولكن إصابته بليغة، اثنان من الأمراء موجودون، وهما القعقاع التبوكي وعبد العزيز النعماني الأمير العام موجود لكن إصاباته بليغة. ورفض الشباب الاستسلام قالوا لن نستسلم، في هذه اللحظة وتأكد الدستميون أن الشباب لن يخرجوا ولن يستسلموا جاءت الطائرات الأميركية تريد أن ترسل قنابل إلى القبو يعني أول حاجة فوق القبو يوجد مبنى كامل، رموا وقذفوا المبنى من فوق بأطنان من القنابل العنقودية أبادت واستطاعوا أن يمحوا الطبقة الأعلى المبنى الفوق من القبو ولكن بفضل الله عز وجل لم تصل القنابل إلى القبو لأن البناية الروسية كانت محكمة يعني كانت قوية حتى كأنها يعني مجهزة لمثل هذه الأحداث أن لا يخترقها أي شيء يعني.
أحمد منصور: يعني كده الأميركان اختبروا قنابلهم على التحصينات الروسية لأن جزءا من الحرب كان اختبار أسلحة جديدة ومن بينها هذه الصواريخ والقنابل التي استخدمت.
وليد محمد حاج: على البشر. وبعد فترة استعملوا حقيقة سلاحا وهذا كان آخر سلاح كان في جعبة الأميركان والدستميين.
أحمد منصور: ما هذا السلاح؟
وليد محمد حاج: سلاح الماء.
أحمد منصور: آه إغراقكم.
وليد محمد حاج: إيه نعم، فتحوا غيروا مجرى النهر إلى القبو.
أحمد منصور: آه بحيث تنزل المياه عليكم.
وليد محمد حاج: من جميع الاتجاهات والسلم اللولبي والسلم ..
أحمد منصور: فجأة لقيتم المياه بتغرق القبو.
وليد محمد حاج: فجأة كده وجدنا الماء نزل القبو أصبح الآن أي جريح ما يستطيع يتحرك يغرق، كانت حصلت مواقف مؤسفة حقيقة .. يعني استطعنا بفضل الله عز وجل أي شخص مصاب في رجله نرفعه مع شخص مصاب في يده ورجله سليمة .. يعني يتبادل المصاب في الرجل يحمله المصاب في اليد لأن رجله سليمة على أساس أن الماء أصب يرتفع، قبل ارتفاع الماء الشباب أحسوا بالماء وصول الماء إلى الممر وأصبح الشباب يدخلون إلى الغرف ويتكدسون في الداخل ويركبون فوق بعض على أساس أن الماء ما يدخل عليهم في الغرفة، فهموا أنه حيجي كهرباء بعد، كلهم متوقعون أنهم حيستعملون الكهرباء، الشباب يطلعون فوق بعض واستسلموا في النهاية لما وجدوا أن الماء لا يوجد له مقاومة، الشباب قالوا يا شباب إحنا الآن أنا أتوضأ حتى تكون لسعة الكهرباء خفيفة علي وأموت وأنا متوضئ ومنهم وقف للصلاة ..