فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 308

حتى تستطيع أن تطلع تتسلق عليه لأنه كله جدران وحقيقة كان موقفا صعبا جدا جدا، وأتذكر كان العراقي كان يمسك الأمير التبوكي يمسكه من جناحيه هكذا ولو تركه خلاص لأن إصاباته كلها في الأرجل ما يستطيع يتحرك، لازم ترفعه ثقيل هو، هذه كانت المواقف والمواقف ..

أحمد منصور: نجا هذا؟

وليد محمد حاج: قتل.

أحمد منصور: في الغرق، غرق في الماء يعني؟

وليد محمد حاج: لا، يأتي بعدين، هو قتل في شفر غان ... طبعا الثلج يتساقط في الخارج وبرد وكنا يعني إذا أردنا نتدفأ أربعة أنفار نحضن بعض ..

أحمد منصور: في المياه؟!

وليد محمد حاج: في المياه.

أحمد منصور: أنتم إيه اللي عرفكم أن في ثلج بره؟

وليد محمد حاج: البرد أساسا قبل، الطاجيك وغيرهم كانوا يحدثوننا أنه في ثلج الآن بدأ يتساقط، ونتدفأ بحرارة بعض النفس اللي يخرج من الصدور من جسمنا كان يدفئنا لبعض الوقت. الشباب الآن قالوا يا شباب لازم نستسلم ما ممكن أصلا أكثر من كده، شباب معترضون قالوا لن نستسلم ..

أحمد منصور: حتى في هذه الحالة؟

وليد محمد حاج: قالوا لن نستسلم، وأتذكر التبوكي هو يعتبر أميرا في الخط الأول لأن إصاباته كانت من الخطوط الأمامية من خواجة غار ما يستطيع أن يستلم الإمارة في القلعة ولكن قال للشباب أنا أخرج وأسلم نفسي، وأخذ قال لواحد أتذكره الحضرمي قال له أوصلني إلى البوابة ..

أحمد منصور: يعني يطلع به على السلم لفوق.

وليد محمد حاج: على السلم الدرج، أخذ طبعا أخذه الشخص، الماء -سبحان الله- يعني وصل لحد هنا يعني على حسب حجم الشخص، الطويل ممكن يكون هنا، القصير يكون هنا هكذا يعني لكن أنا معي الماء كان يصل لهنا مع الترقوة تقريبا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت