فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 308

وليد محمد حاج: أبدا، ورفعوني إلى الشاحنة وجلست، وطبعا يرمونك مثل الشوال ما يهتمون بجراحك ولا بشيء، أول ما طلعت ويرمونك على الشاحنة بالداخل شاحنة عسكرية، الآن قلت يمكن احتمال أنا الوحيد حيأخذوني لأن صحتي كويسة شوي ولكن بعد شوي سمعت"ارفع رجلك، ارفع رجلك"وعرفت أنهم جايبين بعض الإخوة، شوية حسيت بكثير من الإخوة داخل الشاحنة .. وكان كل الإخوة إصابتهم بليغة أدخلوهم في الشاحنة وشقينا الطريق إلى أن وصلنا إلى المطار ما أدري وين المطار تقريبا في شفر غان وصلنا إلى المطار.

أحمد منصور: يعني نقلوكم من شفر غان إلى قندهار بالطائرة؟

وليد محمد حاج: الآن إحنا إي نعم وصلنا المطار ..

أحمد منصور: الآن بقيتم في قبضة الأميركان خلاص، لم يعد قوات دستم ولا الأفغان لهم علاقة بكم.

وليد محمد حاج: خلاص بعدين نحن في قبضة الأميركان وحقيقة قيدونا تقييدا والله يعني ما في أصعب من هذا التقييد ..

أحمد منصور: يعني نقول الكلام ده كان في نهاية ديسمبر أو أول يناير 2002 أو نهاية ديسمبر 2001؟

وليد محمد حاج: تقريبا. أركبونا الطائرات، هذا المنظر بتاع الطائرات معروفة يمكن موجودة في أكثر مواقع النت الإخوة موجودون في الطائرة وهم مقيدون بالسلاسل وكده، وصلنا إلى قندهار ..

أحمد منصور: قيدوكم بالسلاسل وأنتم جرحى؟

وليد محمد حاج: لا، ليس بالسلاسل ولكن نوع من الرباط قوي جدا، ولكن ربطونا ربطا في قندهار من الطائرة حقيقة عملية كانت فظيعة جدا جدا، كنا نتمنى يكون الربط مثل .. أشد من القلعة يربطونك بالعصب على يدك الأسلاك هنا ويربط أخاك خلفك نفس الربط ..

أحمد منصور: آه الاثنان في ظهر بعض.

وليد محمد حاج: لا، ليس في الأيدي الاثنين في يد واحدة فقط، ومصطفين تقريبا مجموعة، توقفت أنت إذا زدت السرعة يتألم أخوك الخلف، إلى أن نزلنا من الطائرة وصلنا إلى قندهار وفي قندهار ..

أحمد منصور: سجن الآن.

وليد محمد حاج: الآن وصلنا نحن طبعا كلنا لا نرى شيئا، أوصلوني وصلنا في قندهار إلى بناية ضخمة جدا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت