أحمد منصور: ومنين عرفت أنها ضخمة وأنت مش شايف؟
وليد محمد حاج: ما خلاص وصلنا البناية وشالوا الكيس الآن وعرونا من الملابس ..
أحمد منصور: مرة أخرى.
وليد محمد حاج: نعم، ومباشرة يجي الواحد يروح على الطبيب يكشف عليه وهو عريان مثل الزرايب يرمونك برد، برد قندهار برد جاف وأنت عريان.
أحمد منصور: وأنتم في ديسمبر، يناير يعني أصعب شهور الشتاء.
وليد محمد حاج: وأفغانستان بردها جاف يعني حقيقة ..
أحمد منصور: قاتل نعم.
وليد محمد حاج: وأدخلونا في مقسمة هذه الحظائر مقسمة ..
أحمد منصور: آه يعني حديدية.
وليد محمد حاج: إيه نعم يعني مفصولة كأنها حظائر كل أربعة خمسة في حظيرة يعني كان موقفا صعبا جدا جدا ..
أحمد منصور: وأنتم عرايا.
وليد محمد حاج: نحن عرايا لا تستطيع ترفع رأسك، ترفع رأسك تنظر لعورة أخيك وما تستطيع حتى تتفادى البرد، وتقسموا الإخوة في الزرائب هذه ..
أحمد منصور: أقفاص يعني.
وليد محمد حاج: اقفاص تقريبا لكن ليست مرتفعة ومكشوفة يعني، وسبحان الله يعني الشيء الغريب من الأشياء الغريبة أنه طبعا دخلنا القلعة يوم الجمعة وخرجنا يوم الجمعة ومن الأشياء الغريبة أيضا أنه التقيت بوضاح الأبيني في كويتا وتلاقينا في القلعة حتى في الحظيرة كان معي وضاح الأبيني وذهبنا إلى غوانتنامو كان معي وضاح الأبيني، سبحان الله ..
أحمد منصور: هذا استشهد في غوانتنامو؟