وليد محمد حاج: لا، مش قلعة الموت، قلعة جانغي نفسه.
أحمد منصور: ما هي قلعة الموت هي قلعة جانغي وقلعة .. ومقتل الأربعة آلاف أيضا اللي كانوا في الشاحنات.
وليد محمد حاج: أي نعم.
أحمد منصور: طيب يعني في تقارير كثيرة تكلمت عن التعذيب في غوانتنامو ورغم إصدار الرئيس الأميركي (جورج بوش) أمرا رئاسيا في 22 يناير 2009 بإغلاق المعتقل إلا أن المعتقل لا زال موجودا ولا زال ما يحدث فيه من عمليات تعذيب موجود، الكاتب الأميركي جيرمي سكال في مقال نشره في 15 مايو 2009 تحدث عن بعض وسائل التعذيب التي كانت لا زالت قائمة في غوانتنامو حتى تاريخ نشر مقاله من بين تلك الوسائل الضرب على الأعضاء الحساسة، الاحتجاز تحت الأرض في ظلام دامس ثلاثة أسابيع مع الحرمان من الطعام والشراب، التلقيح بالحقن بجرثومة مرض يصيب مثانة الكلاب، التلطيخ بالبراز، الإيهام بالغرق، التجويع أو الإطعام القسري. هل تعرضت لأي من هذه الوسائل؟
وليد محمد حاج: أنا تعرضت لوسائل مختلفة من هذه الوسائل، حقيقة أنا ما استعملوا فيني الإغراق ولا استعملوا فيني الأشياء هذه لأنه أنا من بداية التحقيق كنت واضحا معهم أنه أنا خرجت جهادا في سبيل الله عز وجل وكنت أقاتل الأميركان وكنت أقاتل وهذه المعلومات اللي كانت موجودة معي.
أحمد منصور: هل سألوك لماذا جئت لقتال الأميركان؟
وليد محمد حاج: أنا في البداية طبعا قلت لهم أنا كنت ذاهبا للشيشان وبعدين جاءت الضربة بتاعة سبتمبر وأنتم جئتم دخلتم، قال أنت الآن تقاتل في حلفائنا قلت لهم دستم ما كان حليفكم أصلا، أنا موجود في أفغانستان قبل ضربة سبتمبر أصلا ودستم ما يعتبر حليفكم أصلا على أساس أنكم مثلا تحتجزوني على أساس أنه كنت قاتلت حلفاءكم.
أحمد منصور: وأنت كنت دائما تتعرض لهذه الأسئلة في كل مرات التحقيق وكنت تجيب تقريبا نفس الإجابات؟
وليد محمد حاج: نعم لحتى ما خرجت ما غيرت أقوالي يعني.
أحمد منصور: أنت رويت أيضا وبعض الذين خرجوا من غوانتنامو رووا الكثير من وسائل التعذيب اللي تمت، أنت كتابك ربما الوحيد الذي قرأته عن مذبحة القلعة، الآخرون كتبوا عما حدث في غوانتنامو. معظم بيك المسلم البريطاني اللي كان في غوانتنامو وصف السجانين الأميركان والمحققين بأنهم كانوا وكلاء للشيطان، كنت تشعر في المحققين في السجانين أنهم يتعاملون معكم بحقد بعنصرية بازدراء بشيطنة كما يقول هو؟