وليد محمد حاج: الجنود حقيقة الشباب أصبحوا يتحدثون معهم كثيرا منهم دخلوا الإسلام ولكن الإعلام الأميركي غطى هذا الشيء، وأصبح يتحدث مع الجنود بأسلوب سلس بأسلوب طيب ومنهم الكثير دخل في الإسلام وبعد أن أحست الإدارة الأميركية أن الجنود أسلوبهم تغير مع الأسرى أخرجوا قوانين صارمة للجنود بألا تتحدث مع الأسير إلا أن تعطيه الطعام أو الإهانة بس فقط.
أحمد منصور: معظم بيك تحدث عن علاقاته بالجنود وقال إن كثيرا منهم بعضهم كان يتعامل بقسوة وبعضهم كان يتعامل بحقد وبعضهم أصبحوا أصدقاء له وبعضهم دخل الإسلام، ممكن تصف لي نوعية الحرس الأميركان في غوانتنامو؟
وليد محمد حاج: مثلا أجناسهم ..
أحمد منصور (مقاطعا) : لا، الحراس نوعياتهم في التعامل معكم؟
وليد محمد حاج: الحراس حقيقة أنواع نفوس مختلفة، أكثر الحراس كانوا يتعاملون مع الشباب معاملة نوع من اللين هم السود، الأميركان السود كانوا يتعاملون مع الشباب بنوع من اللين وفي بعض العساكر البيض قليل من يتعامل معك معاملة طيبة والجنود أصلا كان عندهم نوع من الأسلوب بتاع الازدراء ونوع من الأسلوب أسلوب نفسي للشباب بعض الجنود يعني مثلا جندي أتذكر يقول واحد من الإخوة يعني يستفز الأخ يقول لله والله فتياتكم بناتكم في بلادكم -طبعا قواعد الأميركان موجودة في البلاد العربية- فتياتكم جميلات كنا نعاشرهم وما شاء الله يعني كنا نعاشرهم وجميلات وهكذا، الأخ كان يحترق غضبا من هذه الأشياء.
أحمد منصور: في شهر مارس/ مايو 2005 الرقيب إريك سار وهو كان مترجما في غوانتنامو أصدر كتابه داخل الأسلاك الشائكة وكان من أوائل الكتب اللي نشرت عن غوانتنامو كشف الكثير من الممارسات الشائبة اللي كانت بتتم ضد المعتقلين وهناك أيضا آخرون كتبوا مذكراتهم. في شهر أغسطس 2005 أو كتب أيضا شين بيكر هو كان حارسا من الحراس مذكراته ونشر فيها بعض أسرار معتقل غوانتنامو لأن غوانتنامو كان سرا رهيبا حتى الصحفيين كانوا لا يسمحون لهم إلا بأشياء محددة، وفي حوار أجراه معه التلفزيون الألماني وتحدث عن كثير من الفظائع التي كانت تتم داخل السجن شين بيكر قال إنه منع حوالي أربعين عملية انتحار أن تتم في داخل السجن وسمعنا عما قيل إنه بعض حالات الانتحار، يعني أناس مثل الذين في غوانتنامو كلهم كانوا مجاهدين في سبيل الله من المفترض أن درجات الإيمان عندهم درجات عالية ما الذي يمكن أن يدفع شخص بهذه المواصفات إلى أن يفكر في الانتحار؟
وليد محمد حاج: أولا قبل موضوع الانتحار، الأميركان حقيقة بنوا مستشفى نفسي داخل السجن، مستشفى ضخم على أساس أن هؤلاء الشباب شهرين ثلاثة وحتكتظ المشفى بهؤلاء نفسيا، وحتى بعد فترة تقريبا أربعة خمسة شهور ما في أحد من الشباب راح للمستشفى النفسي، ووجدوا حلا لهذا الشيء.