أحمد منصور: ما هو؟
وليد محمد حاج: على أساس أنه لا بد أن يجيبوا الشباب إلى هذا المستشفى لأن هذا نوع من التحقيق أو التحليل على الشباب حتى يعرفوا أسلوب الشباب وكيف معاملتهم، لا بد أن يعرفوا نفسيا طريقتهم، ويجيك العسكري ويجيب معه مترجما يقول له اخلع ملابسك، يقول له ليه؟ يقول اخلع ملابسك فقط، يقول له الدكتور النفسي قال هذا الكلام، ليه أخلع ملابسي؟ يقول له اخلع ملابسك تماما الآن وإلا نجيب فرقة الشغب. وفرقة الشغل ستة جنود مدرعين الواحد فيهم خوذة على الركبة وخوذة على الساق وخوذة فوق رأسه، ولابسين صدريات مقوية وبعدين طوق على رقابهم واثنان منهم موجود معهم العازل هذا بتاع المظاهرات هذه، ويجي معهم ضابط الضابط معه البخاخ .. والبخاخ هذا سبراي ..
أحمد منصور: هذا اللي فيه شطة؟
وليد محمد حاج: فلفل. مباشرة يعموا الواحد ..
أحمد منصور: في العين.
وليد محمد حاج: أي نعم، خلص أنت ما تستطيع تتحرك ويدخل عليه ويقيدك ويخرجك هذا كان الأسلوب بتاع أفراد الشغب ونحن بدلا ما يجيك العسكري يقول لك اخلع ملابسك وبدل ما يدخل عليك فرقة الشغب ويلمس عورتك وكذا تضطر أنك تخلع ملابسك، تقول له أنا أريد الآن الدكتور النفسي، الآن خلاص الدكتور النفسي بدل ما نحن نروح له الآن بدأنا نطلب الدكتور النفسي بهذا الأسلوب. ويعطيك بطانية ..
أحمد منصور: تلف فيها نفسك.
وليد محمد حاج: نعم لكن بطانية بلاستيكية من العصب لا تستطيع حتى تلفها على نفسك من العصب، ويأتيك الدكتور النفسي تقول له وإيش اللي حاصل؟ يقول له أنت تريد أن تقتل نفسك علشان كده لا بد أن تخضع لعلاج نفسي، تقول له: أنا ما عملت شيئا أنا ما أريد أن أقتل نفسي، يقول تريد تقتل نفسك علشان كده أخذنا منك الملابس والآن حنعطيك حبوبا ..
أحمد منصور (مقاطعا) : يعني هم الذين أخذوا يشيعون الأمراض النفسية حينما وجدوا أن المعتقلين ليس لديهم أمراض نفسية؟
وليد محمد حاج: إيه نعم. الآن يعطيك الحبوب، إذا رفضت الحبوب معناه أنت حالتك مستعصية جدا ومباشرة يفتح الملف ويسجل أنواع الحبوب اللي تأخذها.