فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 308

أحمد منصور: آه. إخوته أشقاؤه يعني عائلته.

وليد محمد حاج: أيوه، أيوه. وأتذكر واحد كان جنبي فجأة كده مع الصبح مع وقت الإفطار جابوا الحليب أخذ الحليب وأخذ يبول في الحليب.

أحمد منصور: أمامك.

وليد محمد حاج: أي نعم، قلت له ليش تبول في الحليب؟ طبعا هو أنا أعرفه مريض بالسحر، بعد ما شفي شوية وقرأنا عليه القرآن، هل تصدق الطيور اللي موجودة على الأسلاك الشائكة تتكلم معه، تقول له بل في الحليب، العسكر لما يجوا يمروا من أمامي من أمام الزنزانة صوت بالبنطال يتحدث معي.

أحمد منصور: كلهم يأمرونه أن يبول في الحليب؟

وليد محمد حاج: أي نعم. وبعدها يعيش حالة خارج إرادته وبعدين يجي المحقق يأخذه في غرفة التحقيق كيف أصبحت؟

أحمد منصور: وهو يعرف أنه مسحور؟

وليد محمد حاج: أي نعم. حالتك كيف؟ يقول له أنا تعبان وكذا يقول له تريد تتعالج؟ يقول له تكلم معي، أسألك سؤالين فقط وتتعالج.

أحمد منصور: يعني كانوا يستخدمون الطريقة للابتزاز ..

وليد محمد حاج: أي نعم.

أحمد منصور: يسحرونهم يبتزونهم في التحقيق وبعدين يودوهم للعيادة النفسية فيمرضوهم، وربما هذا اللي جعل بعضهم يفكر في الانتحار على اعتبار أن تصرفاته خارج إرادته؟

وليد محمد حاج: شوف أساليب الانتحار الشباب أنا لا أعرفهم ما كان أسلوبا جديا.

أحمد منصور: كيف؟

وليد محمد حاج: يعني الواحد الآن خلاص في شباب الآن ما داموا هم يريدون يجننونا هم كمان خلاص يعملوا فيهم مجانين، خلاص واحد يأخذ حبل السروال ويعلق ويجوا العساكر جاريين عليه، إيش تريد؟ يقول لهم أريد المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت