أحمد منصور: فيقوموا يسجلوا هذا محاولة انتحار.
وليد محمد حاج: أيوه نعم، محاولة انتحار. إيش تريد؟ أريد أنتقل من الزنزانة هذه، يريد واحد صديقه يريد له أي واحد، يعني كانت أساليب من هذا النوع يعني وهم يسجلون أبسط شيء، أنا أتذكر والله دمعت من الضحك .. واحد أفغاني أخرج شورت بسيط جدا وأدخله في رقبته ومسافة نصف متر .. والعساكر جاؤوا داخلين عليه وسجلوا أن هذه الحالة حالة انتحار.
أحمد منصور: هو كان يريد يطلب شيئا.
وليد محمد حاج: هو جالس على ركبه، هذه من حالات الانتحار هو جالس على ركبه والله أمامي ونحن نضحك عليهم والله.
أحمد منصور: يعني أنتم في مقابل أيضا أنهم كانوا يستخدمون معكم وسائل غير أخلاقية وكان بعض المعتقلين أيضا يحاولون يردوا عليهم بوسائل ابتزاز أيضا وسخرية منهم وهم في نفس الوقت هم يعتبرون هذه الأشياء أشياء جادة يعني.
وليد محمد حاج: أي نعم، وحقيقة لما وجدوا أن العيادة النفسية ما جابت فائدة استخدموا هذه الأساليب حتى يفتحوا ملفات للشباب بأنهم استعملوا هذه الحبوب من أول حتى إذا حدثت أي حادثة الملف هذا موجود، يعني مثلا زي وضاح الأبيني آخر واحد من قتلوا في غوانتنامو هذا الرجل نحسب والله حسيبه يعني رجل قائد رجل لا نزكي على الله أحدا عابد تقي وأبوه من رؤساء القبائل في اليمن والرجل حنكة ورجل قيادة وكان على علم الأميركان على علم .. كان عمره تقريبا 26 سنة والأميركان كانوا على علم بأنه يهددهم إذا خرج لن يتركهم في اليمن حيقوم القبيلة كلها بأن تقوم عليهم وخاف الأميركان في هذا الشيء ولا أشك أن أبدا أن هذا الرجل تم تصفيته في غوانتنامو.
أحمد منصور: كيف؟
وليد محمد حاج: يعني أنا طبعا ما كنت موجودا أنا كنت في السودان لما تم قتل هذا الرجل لكن بصفات الرجل الذي أعرفه وزي ما قلت لك كان أول شخص قابلت في كويتا وقابلته في خواجة غار وفي القلعة وفي قندهار يعني الرجل كان جواره وصفاته كانت صفات رجل ما أظن ينتحر يعني.
أحمد منصور: إيه أشكال السحر الأخرى؟
وليد محمد حاج: والله السحر أنا أتذكر واحدا من الشباب رجلا فاضلا فجأة كده بعد كم يوم يقول أيوه نعم أنا بايعت أسامة بن لادن أنا كنت مع أسامة بن لادن ويرفع صوته.
أحمد منصور: وهو في الزنزانة.