وليد محمد حاج: أي نعم، واحد 110 كانوا يمشون معي في الرياضة.
أحمد منصور: كيف 120 و 110 يمشون معك في الرياضة؟
وليد محمد حاج: في الرياضة محل ساحة مشي ما هي رياضة جري، أما الساحة بس تطلق رجليك فقط.
أحمد منصور: يعني ناس في هذا السن وفي هذا العمر هم كانوا يقولون لك نحن 120 و 110؟
وليد محمد حاج: هم يقولون واللي معهم الأفغان عارفينهم أصلا أن هذا الرجل كذا عمره كذا وهذا عمره كذا وهذا اللي متأكد منه أن الأطفال وغيرهم سمعت عنهم، عندك واحد اسمه محمد القرعاني، محمد القرعاني كان صغيرا في العمر كان 14 سنة تقريبا، وعندك محمد خضر الكندي كان عمره صغيرا ..
أحمد منصور: 13 سنة أول ما اعتقل.
وليد محمد حاج: أي نعم.
أحمد منصور: في العام 2006 صدر تقرير عن الأمم المتحدة يصف حالات التعذيب في غوانتنامو ومما جاء فيه أن وسائل الاستجواب تصل إلى حد التعذيب من بينها الحرمان من النوم العزل لفترات طويلة التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة جدا أو المنخفضة جدا وفرض تصرفات مهينة كالحلاقة الإلزامية وكان هؤلاء المعتقلون يمضون 22 ساعة يوميا في الحبس الانفرادي وفي زنزانات ضيقة لا يدخلها نور أو هواء من الخارج وكل ما لديهم لملء هذا الوقت كتاب واحد هو القرآن، أنت تكلمت عن بعض الوسائل الأمم المتحدة دي تكلمت عنها، وكلمتني عن الحرارة المنخفضة جدا أنه يضعوك تحت المكيف، المرتفعة، كيف؟
وليد محمد حاج: أيوه، هذا كان نوعا من أساليب المحققين يعني تقعد في غرفة التحقيق في برودة عالية جدا جدا وبعدها تخرج في الشمس يعني الأمر كان يتكرر حتى تصاب ببعض النزلات وبعض الأمراض المعدية حتى إذا طلب منك، طلبت العلاج ينظر إلى الدكتور الطبيب يفتح الملف مباشرة هل أنت متعاون ولا ما متعاون، متعاون يتم علاجك، ما متعاون يقول ليس عندنا علاج.
أحمد منصور: من الأشياء اللي ذكروها أنه طوال هذه الفترة لم يكن معكم أو يسمح لكم إلا بكتاب واحد هو القرآن، ما طبيعة الدور الذي لعبه معكم القرآن في غوانتنامو؟
وليد محمد حاج: حقيقة بعد كثرة إهانة القرآن اتفق الشباب على أساس أن يسلموا القرآن وتم تسليم القرآن، مباشرة جاءة أوامر من واشنطن لا بد أن ترجعوا القرآن ..