أحمد منصور: يعني أعطوكم كل واحد مصحفا.
وليد محمد حاج: المصحف موجود، ما هو أساسا أعطونا المصاحف للتعذيب النفسي، أصبح في البداية أسلوبا من أساليب التعذيب بالقرآن، بعدما أحسينا بهذا الشيء سلمنا القرآن، لما سلمنا القرآن وجلسنا بدون قرآن جاءت إشارة من واشنطن على حسب ما قال المحققون والمترجمون لا بد أن ترجعوا القرآن، رفضنا نحن استلام القرآن بعدما رفضنا أدخلوا القرآن بالقوة بفرقة الشغب.
أحمد منصور: فرضوا على كل زنزانة أو على كل شخص أن يستلم مصحفا.
وليد محمد حاج: تفتح، تستلم ما تستلم بالقوة ندخله في الزنزانة، لا تستطيع بعدما يوضع في الزنزانة ترمي المصحف خلاص موجود ولو ما رفعته فوق في الحمالة بتاع القرآن حيجي العسكري يهينه يعني فرضا عليك، وهو كان خيرا عظيما جدا للشباب.
أحمد منصور: كيف؟
وليد محمد حاج: الله عز وجل يعلم أن هؤلاء لا يستطيعون أن يجلسوا بدون قرآن في هذا المكان، هذا كان خيرا.
أحمد منصور: اسمح لي في الحلقة القادمة أتناول معك تأثير القرآن والمصحف عليكم وهو الكتاب الوحيد كما قالت الأمم المتحدة في تقاريرها عن التعذيب في غوانتنامو الذي كان مسموحا لكم فيه أن يكون معكم وأيضا نأخذ بعض الصور الأخرى إلى أن تم الإفراج عنكم من هناك.
وليد محمد حاج: إن شاء الله.
أحمد منصور: شكرا جزيلا لك كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الحلقة القادمة إن شاء الله نواصل الاستماع إلى شهادة وليد محمد حاج أحد الناجين من مذبحة قلعة جانغي التي وقعت في أفغانستان في نوفمبر من العام 2001 وكذلك أحد الناجين من معتقل غوانتنامو الرهيب، في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. http://www.aljazeera.net/programs/centurywitness/2010/12/21/%d 9%88%d 9%84%d 9%8 a%d 8%af-%d 9%85%d 8%ad%d 9%85%d 8%af-%d 8%ad%d 8%a 7%d 8%ac-%d 9%85%d 8%b 0%d 8%a 8%d 8%ad%d 8%a 9 - %d 9%82%d 9%84%d 8%b 9%d 8%a 9 - %d 8%ac%d 8%a 7%d 9%86%d 8%ba%d 9%8 a-%d 8%ac 9