فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 308

أحمد منصور: هل قابلت الخمسمئة أو ستمئة معتقل؟

وليد محمد حاج: قابلت عددا كبيرا جدا، هم دخلوا في المعسكر كانوا تسعمئة وشوية يعني قريب الألف وشوية، وأنا قابلت ما يقارب خمسمئة شخص يمكن أنا قابلتهم بالمعسكر.

أحمد منصور: من الجنسيات المختلفة وأغلبهم من العرب.

وليد محمد حاج: نعم. قراءة القرآن لحد أن يأتي الفطور مع الصباح ..

أحمد منصور: كان أي ساعة يأتي الفطور؟

وليد محمد حاج: متفاوتا على مزاجهم، يعني هو ما عنده وقت ممكن بعد صلاة الفجر مباشرة يأتي الفطور، عندهم التوقيت الصيفي والشتوي، وبعد الفطور اللي ما كمل قراءة القرآن يكمل القرآن وبعدها ينام مباشرة إلى صلاة الظهر، بعد صلاة الظهر اللي عنده مراجعة يراجع اللي عنده سواليف يتونسوا مع بعض، وبعدها العصر الجميع الرياضة يتريضون داخل الزنزانة، اللي يريد يتريض يتريض واللي يريد يتونس يتونس لكن الفترة الصباحية كانت كلها مخصصة للقرآن.

أحمد منصور: إيه طبيعة المواضيع اللي كنتم تتكلمون فيها مع بعض؟

وليد محمد حاج: والله المناقشات كانت كثيرة جدا، أمور فقهية نتناقش بأمور فقهية، الناس زي ما يقولوا لك أوراقهم محروقة وعارفين أنهم كانوا في معارك يعني مثلا أنا أقعد أحكي للشباب أحداث القلعة والشباب البقية يحاولوا يتعلموا الأوردو من الباكستانيين، واللي عنده إنجليزي مثلا يعلم أخوه اللغة الإنجليزية ومن هذه الأشياء يعني كان نوع من التماسك بين الإخوة.

أحمد منصور: العلاقات بينكم كيف كانت؟

وليد محمد حاج: كانت قوية جدا، يعني سبحان الله إذا واحد من الإخوة فقط زي ما قلت لك يعني نحن .. أنا زي ما حكيت لك في الحلقة السابقة عن موضوع النووي، أنا بس شخص فلسطيني بيني وبينه مسافة حصل هذا الشيء وأنا فعلت هذا استعملت النووي، أما الأشخاص الثانيين يعني أي شخص حصل منه شيء مع العسكري العنبر كله يقف مع هذا الأخ.

أحمد منصور: يعني على خلاف ما يحدث عادة في السجون والمعتقلات أن هناك صراعات بين المعتقلين، أنتم وضعكم كان مختلفا تماما؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت