فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 308

وليد محمد حاج: تماما، نحن كنا إخوة ومتماسكين ومتحابين في بعض ونادرا جدا يحصل أن يتشاجر نفرين وإذا تشاجروا لا بد أن نتدخل ونصلح بينهم.

أحمد منصور: طالما ذكرت النووي مرة أخرى، هناك أسلحة أخرى كثيرة سواء جاءت على لسان بعض السجانيين في مذكراتهم أو جاءت في بعض التقارير، وحتى أنت في كتابك ذكرت بعض الأسلحة الأخرى التي كنتم تستخدمونها ضد الجنود الأميركان في المعسكر.

وليد محمد حاج: والله السلاح اللي كان معتادا هو البصق، والتفل على وجوه العسكر، يعني هذا كان شيئا عاديا جدا التفل على وجه العسكري والتفل كان طبعا له عقوبته 15 يوما في الانفرادي و 15 يوما إذا خرجت من الزنزانة للتحقيق للعيادة للرياضة لا بد أن يتم التكميم تكمم عن طريق الكمامة هذه يعني، ومن الأسلحة يعني هذا كان يحدث دائما إذا الأخ جاء من التحقيق أو من العيادة والعساكر خبثاء آذوه في الطريق ورجعوه الزنزانة ويصمت حتى يفكوا كلبشات الرجل واليد مباشرة يسحب السلاسل من العسكر.

أحمد منصور: وماذا يفعل.

وليد محمد حاج: إذا سحبت السلاسل من العسكر بعدها خلاص يضطروا أنه لا بد أن يتصلوا مع الإاردة ويجوا مترجمون ويتفاهموا معك على أساس أن يأخذوا السلاسل.

أحمد منصور: على أساس السلاسل ممكن تضرب بها.

وليد محمد حاج: نعم، يتصلون بالإدارة لحد ما يجيبوا فرقة الشغب ويأخذوا منك السلاسل.

أحمد منصور: ولكن هل بعضهم كان بيسحب السلاسل ويضرب بها الجنود؟

وليد محمد حاج: ما في طريقة تضرب بها الجنود لأن النافذة صغيرة وإذا أخرجت يدك حيأخذوها منك أصلا.

أحمد منصور: إيه الهدف من سحب السلاسل طيب؟

وليد محمد حاج: أول حاجة مشكلة للعسكري نفسه.

أحمد منصور: عهدة لا بد أن يرجعها.

وليد محمد حاج: أي نعم، هذه من المشاكل التي تحصل للعساكر يعني، والشيء الثاني برضه مسك اليد سحب اليد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت