أحمد منصور: أنك تسحب يد العسكري.
وليد محمد حاج: أي نعم، بعد ما يفك السلاسل من الأرجل ويفكها من اليد مباشرة قبل أن يخلص تمسك يده وتسحبه إلى الداخل.
أحمد منصور: من النافذة.
وليد محمد حاج: أي نعم.
أحمد منصور: هو بيفك من النافذة ما بيفكش وهو معك مباشرة.
وليد محمد حاج: لا، لا، هو أنت خلاص ما هي نافذتان واحدة تحت وواحدة فوق، الفوق تقريبا كم سنتيمتر ..
أحمد منصور (مقاطعا) : لا أنا أقصد حينما تكون مكبلا ويفكك لا يفكك وجها إلى وجه وإنما بعد أن يدخلك إلى الزنزانة يفكك.
وليد محمد حاج: أي نعم، تدخل الزنزانة ويقف الزنزانة ..
أحمد منصور: إلى هذه الدرجة يخافون!
وليد محمد حاج: بعدما يقفل الزنزانة يفك قيد الرجل وبعدين القيد بتاع اليد، بتاع اليد بعد ما يخلص ويطلع الكلبشات وقبل أن يستعد للانسحاب تمسك يده وتسحبه إلى الداخل، منهم اللي يضغط إلى الكسر ومنهم من يحاول يكسر يده لحد ما يجي العسكر ويسحبونه من هذا الأخ، وكان طبعا له عقوبة شديدة لأن هذا يعتبر اعتداء.
أحمد منصور: اعتديت على الجندي.
وليد محمد حاج: إيه، يمكن أشد من النووي كمان.
أحمد منصور: يعني معنى ذلك أن الجنود كانوا يخافون منكم طوال الوقت، يعني لا يأمن لكم رغم حالة الضعف التي أنتم فيها وكل شيء.
وليد محمد حاج: ما يستطيع الجندي أن يدخل على الزنزانة إلا بفرقة الشغب حتى إن كان هذا الشخص أضعف شخص، هذا كان من قوانينهم يعني.