وليد محمد حاج: ولا غطاء ولا شيء، خلاص تعودنا على هذا الشيء. والفعل الجماعي كان مثلا ثلاث أربعة خمسة مجموعة يتفقون على أساس أن مجموعة العساكر -طبعا العساكر مجموعه خمسة أنفار دائم يستلمون العنبر- لا بد أن يهينوا هؤلاء العساكر لا بد هؤلاء العساكر يتأدبوا اليوم لأنه من الصباح إلى الظهر أذاقوا الشباب الأمرين.
أحمد منصور: إيه يعني أذاقوهم الأمرين؟
وليد محمد حاج: أول ما خلوا الشباب يناموا مثلا، الطعام ما يعطوهم هذا الطعام ومن هذه الأشياء ونحن كنا نأخذ الوقت المناسب على أساس نضرهم قبل رحيلهم بنصف ساعة.
أحمد منصور: قبل نهاية الدوام يعني نوبتهم.
وليد محمد حاج: الشباب يتجهزون -أكرمك الله- بالنووي نفسه، كيف يفعلوا ..
أحمد منصور: يعني مش نووي فردي، بقى نووي جماعي.
وليد محمد حاج: ما يرشوه على العساكر ولا شيء لكن يضعونه في الخارج ويفتحون الماء ستة سبعة عشرة يفتحون الماء.
أحمد منصور: تملؤون به الممر.
وليد محمد حاج: الممر كله يصبح غائطا، إذًا كده لا يستطيع هؤلاء الجنود إلا أن ينظفوا العنبر لأن التسليم والتسلم لا بد أن يكون العنبر نظيفا، يعني ممكن هو ثلاث ساعات أربع ساعات وينظف العنبر، نظف هنا يا أميركي نظف هذا المكان.
أحمد منصور: أنت عمال تقول له نظف؟
وليد محمد حاج: مش أنا كل الشباب يعني.
أحمد منصور: يعني وأنتم داخل الزنازين بتخلوهم ..
وليد محمد حاج: نعم نعم. هنا هنا، هنا يوجد الغائط هذا، هنا برضه النووي هذا نظف مكان هذا، ما يستطيع .. يفعل هو مقهور الآن قهرا شديدا، نقول المرة الجاية إذا جئت تقعد بأدبك وتحترم الناس ونحن نحترمك ولكن لو تفعل تمنعنا من الأكل وتقعد تهين كتاب الله عز وجل وتفعل وتفعل نحن حنفعل مثل هذا الشيء وما تستطيع أن ترجع إلى البيت إلا في نهاية الدوام وزيادة عن نهاية الدوام.
أحمد منصور: عمليا من الذي كان معتقلا أنتم أم هم؟