فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 308

وليد محمد حاج: والله زي ما قلت لك لما بوش قال"إذا رحمهم ربهم أنا ما أرحمهم"أقول لك نزلت علينا سكينة وطمأنينة وسبحان الله كان يجينا نوع كده من القوة ونوع من الثبات حقيقة يعني.

أحمد منصور: من أين كنتم تستمدونها؟

وليد محمد حاج: والله نستمدها من القرب من الله عز وجل، الشباب هناك قيام الليل حقيقة ما كانوا يتركون قيام الليل وما كانوا يتركون العبادة وكانوا قريبين من الله عز وجل، ما كان في نوع من المرح والضحك إلا قليلا، حتى أقول لك شيئا ..

أحمد منصور (مقاطعا) : اضرب لنا شوية من الأمثلة المرح والضحك في وسط هذا الهم والغم يعني خاصة وأنك أنت صاحب دعابة وحديثك كان له جاذبية عند الجميع.

وليد محمد حاج: أنا أرجع لك موضوع العبادة أتذكر حصل موقف، مش موقف يعني كرامة من الكرامات حقيقة حصل في منتصف الليل ..

أحمد منصور: أنت من أيام قلعة جانغي ما قلت لنا ولا كرامة لحد دلوقت.

وليد محمد حاج: لا، قلعة جانغي كلها كرامات يا شيخ.

أحمد منصور: طيب الآن قل لنا كرامات غوانتنامو.

وليد محمد حاج: كرامات غوانتنامو واحد من الشباب في منتصف وجد نور من السماء يدخل في زنزانة واحد من الإخوة ويعرف أن هذا الأخ .. حقيقة يعني لو كان عرفنا أنه كان رجلا عابدا وكان من الكرامات يعني للأخ وما عرفنا هذا الشخص وما حددنا الزنزانة ..

أحمد منصور: كان في الانفرادي يعني؟

وليد محمد حاج: لا، كان في الزنازين العادية، والكرامات حقيقة أنا ما أستحضر الآن لكن كانت كثيرة جدا في غوانتنامو، مثلا واحد من الإخوة كان جائعا جوعا شديدا جدا يعني وهناك الطعام يعطوك الصحن خلاص ما في صحن ثاني، الأخ -سبحان الله- أخذ الصحن وكان قليلا جدا أيام الجوع كانوا يجوّعون الإخوة والحمية ودعا الله عز وجل أن يرزقه طعاما زيادة جاءه طعام زيادة، واحد من الإخوة في داخل الانفرادي هو يحكي عن شخص آخر ولكن هو الموقف أو الكرامة حصلت له هو أصلا، وأنا عرفت من شخص آخر وأنا عرفت من شخص آخر وهو يحكي لي يقول لي وذاك يشير لي أنه هو الكرامة حصلت له، سبحان الله كان ممنوعا من الأكل لأنه كان يستعمل النووي وكانوا جايبين له في منديل ورق جزر بس فقط جزر، أخذ الجزر ودعا الله عز وجل أن يرزقه طعاما شهيا وطعاما طيبا وكده، فجأة كده جاء العسكري ضرب النافذة ومد له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت