فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 308

صحن بتاع رز وعليه لحم وسلطة وأعطاه الطعام، هذا كان برضه من الكرامات اللي كانت تحصل في الانفراديات في غوانتنامو.

أحمد منصور: طبعا دي تصدق لأن اللي ما كانش يصدق أنه يلاقي الطبق ده يلاقيه نازل له من السماء يعني. لكن فعلا يتمنى ثم ربنا يسخر هذا الجندي أو غيره ليعطيه هذا فطبعا دي أشياء تحدث كثيرا يعني. إيه أصعب المواقف اللي مرت عليك طول السبع سنوات اللي قضيتها؟

وليد محمد حاج: والله ما كان في شيء أصعب علينا من كتاب الله عز وجل، هذا كان لا يضاهيه أي شيء، أي شيء ما كان يضاهي إهانة كتاب الله عز وجل.

أحمد منصور: في وسط هذا .. يعني أنا صار لي سنتين عايش معك في الألم والغم وأيضا لك دعاباتك أيضا، ففي وسط هذا يعني أيضا كنتم تفرجون عن بعض بالدعابة بالمرح.

وليد محمد حاج: والله المرح كان أكثر شيء يكون في البداية حقيقة حتى استغرب الأميركان من هذا الشيء، حتى سؤالك هذا اللي سألتك هم سألوه أنفسهم، قال لا ندري هذا كان من السبب اللي أدخل الكثير منهم في الإسلام، يعني وجدوا أن الشباب كأنهم ما مسجونين أصلا، حقيقة يعني رغم العذاب اللي يروه يحسون أنفسهم ما مسجونين، ليه؟ بعد العصر كان عندنا برنامج بتاع أناشيد، أناشيد جهادية والضحك ..

أحمد منصور: صوتك حلو أنت؟

وليد محمد حاج: لا.

أحمد منصور: ما كنتش بتنشد؟

وليد محمد حاج: ما كانوا يحبوني أنشد، أنا كان بس يقولون لي أنشد علشان أزعج العساكر بس.

أحمد منصور: علشان تؤذي العساكر.

وليد محمد حاج: علشان أزعجهم.

أحمد منصور: ازاي يعني؟

وليد محمد حاج: لا يعني من الناس هذا كان في ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت