فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 308

وليد محمد حاج: مش آخر شيء يعني في ..

أحمد منصور: كمحاولات يعني.

وليد محمد حاج: كمحاولات. في محامين كانوا صادقين وفي محامين اندسوا بين المحامين وهم من الاستخبارات أصلا على أساس أنه محامي، مثلا يجيك واحد يقول لك أنا المحامي بتاعك وهو أساسا ضابط استخباراتي ويقول لك انا حأترافع عنك وأنا ماشي السودان أو ماشي قطر أو ماشي السعودية على أساس أنه آخذ معلومات على أهلك وكذا وفي النهاية يأخذ معلومات على أساس أنه يزيدها في الدفتر بتاعه، وبأتذكر مواقف حصل المحامون من الشباب، طبعا كثير من الشباب رفضوا المحامين شكوا في المحامين مع العلم أنه في محامين كانوا صادقين حقيقة في الدفاع عن الشباب، يعني محامي جاء لواحد من الإخوة قال أنا بأروح على اليمن.

أحمد منصور: معتقل يمني.

وليد محمد حاج: أي نعم لمعتقل يمني، أنا حأروح اليمن وحأجيب لك أشياء وكذا، بعد فترة جاء راجع وجلس وقابل الأسير وسأله قال له رحت اليمن؟ قال له ما رحت اليمن، قال له ما رحت اليمن بس جئت أطمئن عليك والمرة الجاية بأروح اليمن، وهو قايم وقع منه ورق، من بين الورق وقعت صورة حق أخوه بين الأوراق، انتبه. قال له كيف أنت ما رحت من وين جبت الصورة هذه؟ لا الصورة جابوها لكن الإدارة الأميركية رفضت أن أعطيك الصور وقالوا لي ما تكلمه، هذا كان من أساليب المحامين الكاذبين في الموضوع ده يعني.

أحمد منصور: يعني أيضا كان ده نوعا من الخداع يمارسه المحامون؟

وليد محمد حاج: أي نعم.

أحمد منصور: وكان في محامين مخلصين أيضا في الدفاع عن المعتقلين.

وليد محمد حاج: أي نعم.

أحمد منصور: كان في عندك شعور أو أمل بالخروج؟

وليد محمد حاج: والله كان شعوري وأملي في الخروج إلى أفغانستان.

أحمد منصور: تخرج ثاني أفغانستان؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت