وليد محمد حاج: ما عني عن طريقهم هم أصلا.
أحمد منصور: كيف؟
وليد محمد حاج: لأن الأميركان تكلموا وقالوا إذا هؤلاء الشباب لا بد إذا لم نحاكمهم لا بد نرجعهم في نفس الأماكن اللي جبناهم منها، نفس الدولة اللي استلمناهم منها لازم نرجعهم هذا كان الشيء وكان فهم أنه احتمال ينقلونا أفغانستان يعني، لكن أرجع إلى السودان ما كان في بالي أبدا.
أحمد منصور: ما كانش في بالك؟
وليد محمد حاج: لا.
أحمد منصور: لكن الوفود السودانية لما كانت تيجي لك ما كانتش بتديك نوعا من الاطمئنان؟
وليد محمد حاج: ما في أي وفد ما يستطيع معلومة فقط يأخذ فقط، لأن الوفد الموجود والأميركان موجودون برضه وما يستطيع مثلا يعطيك أي معلومة.
أحمد منصور: لما بدأت عملية الإفراج عن بعض المعتقلين كان عندك أمل أنه في يوما ما دورك سيأتي؟
وليد محمد حاج: والله الأمل كان موجودا ولكن ما موجود مثلا أن أذهب إلى السودان، كان أملي على حسب فهمي أن الناس هؤلاء يعيدونهم إلى أفغانستان أو نفعل كما فعلنا في القلعة في هذه المنطقة يعني.
أحمد منصور: يعني كان فكرة القلعة أيضا واردة؟
وليد محمد حاج: واردة، كتاب الله عز وجل يهان وأشياء كثيرة جدا.
أحمد منصور: يعني فكرة التمرد الجماعي كانت موجودة؟
وليد محمد حاج: موجودة ولكن الله عز وجل ما أراد.
أحمد منصور: كانت علاقتك إيه بالمعتقلين السودانيين الآخرين؟
وليد محمد حاج: والله كانت علاقة طيبة، أتذكر كان جانبي سامي الحاج.