فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 308

وليد محمد حاج: أي نعم ولكن كان الأوراق كانوا يستفيدون منها أكثر لأنه كانوا يشوفوا أفكار الشباب.

أحمد منصور: آه هو يسمح لك تكتب لكن يأخذ يصور.

وليد محمد حاج: مش يصور.

أحمد منصور: يأخذها منك كلها.

وليد محمد حاج: يأخذها كلها. وأخذوني إلى غرفة التحقيق وجلس معي وأتذكر جابوا لي ورقة قال تمضي عليها أنك إذا خرجت ما تنضم إلى القاعدة، إذا خرجت لا تحارب الأميركان إذا خرجت لا تسافر إلى أفغانستان إذا خرجت إذا خرجت ..

أحمد منصور: توقع بالتعهد.

وليد محمد حاج: إيه تعهد.

أحمد منصور: براءة من الإرهاب وطالبان وأفغانستان.

وليد محمد حاج: أنا قلت له ما أوقع، أنت جبتني هنا تبغى تخرجني خرجني لكن ما أوقع لك على أي ورقة، ورفضت، قال لي حترجع إلى الزنزانة، قلت له أرجع الزنزانة لكن ما أوقع لك على ورقة. كيف أوقع على ورقة أنا شيء تتهمني بأشياء لا تذهب إلى أفغانستان لا .. وأنا إذا وقعت الورقة هذه معناها كل التهم هذه معناها كل التهم هذه أساسا معي أنا أصلا، أنه أنا كنت مع القاعدة أنت الآن تبغي تدخلني بالقاعدة أنه أوقع لك أنا ما أدخل القاعدة. قال خلاص رجعوه في الزنزانة ..

أحمد منصور: حرب نفسية أيضا.

وليد محمد حاج: قلت له بأرجع، رجعوني الزنزانة وثاني رجعوني لأنه ما في وقت أصلا لأن الأمور بدأت ترتيبات للسفر وقال هذا الأمر يضرك قلت له خليه يضرني يعني أكثر من هذا الضرر اللي شفناه في القلعة واللي شفناه هنا يعني إيش أكثر من هذا الضرر، وما وقعت الورقة ورجعوني الزنزانة وأعمل بعض الفحوصات ورجعت الزنزانة.

أحمد منصور: كيف كانت رحلة العودة إلى السودان؟

وليد محمد حاج: رحلة العودة كانت مثل الدخول إلى غوانتنامو.

أحمد منصور: بنفس الطريقة المهينة والتقييد وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت