فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 308

وليد محمد حاج: حلم. حقيقة يعني أنا أعتبرها حلما يعني هذه السنوات كلها. وهو بالنسبة لي أنا أحس أنه كان تعذيب من الله عز وجل بلاء، بفضل الله عز وجل صبرنا الله عز وجل على هذا البلاء.

أحمد منصور: هي في عمر الناس تسع سنوات في عمرك أنت كم؟

وليد محمد حاج: والله في عمري أكثر من تسع سنوات لأن الأشياء التي تعلمناها في غوانتنامو لو جلسنا في جامعات لو جلسنا في أي مكان ما نستطيع أن نتعلم الأشياء اللي تعلمناها في غوانتنامو.

أحمد منصور: إيه أهم شيء في جملة اللي تعلمته؟

وليد محمد حاج: والله تعلمت الصبر على البلاء واستفدنا أشياء كثيرة جدا وعرفنا أشياء ما كنا نعرفها أصلا، عرفنا حقائق أنا بالذات بنفسي أنا عرفت أشياء كثيرة جدا عن الدول العربية يعني مثلا في غوانتنامو أتذكر في إحدى الحمامات خلف الحمامات في إحدى المواسير وجدنا ستيكر لإحدى الشركات بتاع دولة عربية.

أحمد منصور: موردة لغوانتنامو.

وليد محمد حاج: موردة لغوانتنامو حتى يصنعوا هذا الشيء، يعني حقيقة استفدنا وعرفنا أشياء ما كنا حنستطيع أن نتعلمها حتى لو كنا في جامعات خارج غوانتنامو.

أحمد منصور: اغتربت في السعودية ما يقرب من أربع سنوات.

وليد محمد حاج: ثلاث سنوات ونصف.

أحمد منصور: جمعت فيها مهر زواجك ذهبت بهذا المهر إلى أفغانستان ضاع المهر في الحروب والانتقالات التي هناك وقضيت في غوانتنامو سبع سنوات ورجعت إلى السودان الآن منذ سنتين تقريبا، حلم الزواج لا زال يراودك؟

وليد محمد حاج: إن شاء الله لازم الواحد يكمل نصف دينه إن شاء الله.

أحمد منصور: جمعت المهر ولا لسه؟

وليد محمد حاج: والله ربنا ييسر، حق على الله عز وجل أن يعين الذي يريد العفاف يعني.

أحمد منصور: أنت بشرتني أنك أنت خطبت، في زيارتي الأخيرة كنت لسه بتدور على عروسه لك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت