أحمد منصور: يعني دي رؤيا يعني قد تصدق أو لا تصدق يعني أمور الرؤى، رؤى الأنبياء هي التي يؤخذ بها أما رؤى البشر ..
وليد محمد حاج: لا، لا، الرؤيا تحققت لأنه أعطى لعبد الله أسماء مائة شخص حيقتلوا وقتلوا، بأسمائهم.
أحمد منصور: طيب كمل كمل.
وليد محمد حاج: هذا الشخص قال بقيت أتفرج على المعركة من فوق، حاولت أنزل لم أستطع لقيت نصفي ما موجود أخذني ملك لملك، ملك لملك لحين طلعت في السماء ..
أحمد منصور: كل هذا في الرؤيا؟
وليد محمد حاج: إيه نعم .. لا، لا، هو في الرؤيا ..
أحمد منصور: عزام يحكي.
وليد محمد حاج: إيه عزام يحكي إيش اللي حصل يعني. وقام في نفس اليوم اللي قتل فيه عزام قتل معه واحد اسمه مصعب العودلي من اليمن، مصعب طبعا قبل الحادث أعطى لعبد الله رؤيا قال أنا كنت في جدة ورأيت دخلت في فندق ولقيت سبع غرف في الفندق سبع غرف وغرفة كانت مقشعة يعني لونها باهت وكده، عبد الله قال له ترجع إلى جدة وتقتل، عبد الله لأنه .. الرؤى أصلا وعبد الله هذا .. مصعب العودلي قتل مع عزام في نفس اليوم ووجدوا في الرؤية برضه جاء لعبد الله المكي في الرؤيا، عبد الله قال له أين أنتم يا عزام؟ قال له أنا في الجنة، قال إديني الدليل أنك أنت في الجنة قام نادى له مصعب العودلي، مصعب العودلي قتل معه في نفس اليوم، مصعب قال نعم أنا مع عزام في الجنة عزام بس درجته أعلى من درجتي، وجاء عزام مرة ثانية قال له أنا أريد دليلا زيادة أنكم في الجنة، نادى له أبو معز الكويتي ده قتل في البوسنة، جاء أبو معز الكويتي أعطاه اسمه الكامل أنا فلان ابن فلان ابن فلان، قال أنتم سوف تمرون ببلاء عظيم. بعدما راح البوسنوي أبو معز الكويتي جاء عزام لعبد الله قال له هذه أسماء مائة شخص سوف يقتلون فلان ابن فلان وفلان ابن فلان ..
أحمد منصور (مقاطعا) : طيب وحافظ المائة شخص في الرؤيا؟!
وليد محمد حاج: في الورقة، جاب له الورقة دي لعبد الله.
أحمد منصور: طيب والورقة دي فين؟ الورقة في الرؤيا.
وليد محمد حاج: أيوه في الرؤيا والأشخاص نفسهم موجودون أصلا مع .. أستغفر الله، ليس المائة، المائة هذه ورقة ثانية، جاب له أربعين شخصا فقط، قال له أربعين شخصا ..