وليد محمد حاج: موجودون نحن أصلا.
أحمد منصور: يعني المجموعة اللي شفتهم ..
وليد محمد حاج: موجودة المجموعة كلها موجودة في الحراسة لأن الحراسة تبة تقريبا بالنسبة تقريبا زي 15 شخصا بيحرس ..
أحمد منصور: طيب التبة دي المفروض عليها حراسة يومية.
وليد محمد حاج: ما هو 15 شخصا موجودين فيها.
أحمد منصور: طيب، طوال شهر كامل الحراسة لم تكتشف لحم ..
وليد محمد حاج: الوادي ..
أحمد منصور: آه كان موجودا في الوادي.
وليد محمد حاج: الوادي كله ألغام أصلا ما تروح فين؟
أحمد منصور: طيب إزاي؟
وليد محمد حاج: أنا حراستي من الوادي حتى لأن الوادي واسع وأنا حراستي هناك وأشوف اللحم هنا وأشوف اللحم هناك يعني ما في واحد حيفتكر أنه مثلا ما شفتش اللحم لأن نحن بعد ما جاءت القذيفة أخذنا عزام نصفه دفناه بعد فترة لقينا النصف الآخر من الصدر إلى الرأس في مكان آخر وصرنا ..
أحمد منصور: بعد شهر يعني.
وليد محمد حاج: ما أقول شهر لكن بعد كم يوم، أو في نفس الوقت تقريبا لأنه سمي ذو القبرين لأنه دفناه في قبر وبعدين حصلنا القطاع الثاني الصدر دفناه. الشاهد، بعد الحادثة هذه بيومين جاء لي عزام جاء لي عبد الله اللي كان معه في الخندق في رؤيا في المنام، سأله عبد الله قال له وين أنت؟ قال أنا في الجنة، قال إيش اللي حصل بعدما جاءتك القذيفة؟ قال أنا واقف أمام الخندق وأدعو الشباب للصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم والإذكار قال رأيت القذيفة وعلما أن الإنسان الحي لا يستطيع أن يشوف القذيفة لأن القذيفة أسرع من الصوت لكن هو لأنه في عداد الأموات يعني الميت ممكن يرى ما لا يرى الحي يعني حتى الإنسان في القبر لما يدفن يسمع أصوات الأرجل بعد الدفن، وفجأة القذيفة جاءت في صدري وقال طرت في السماء وأصبحت أتفرج على المعركة من فوق، هذا في ..