فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 308

وليد محمد حاج: 27 وكان ..

أحمد منصور: عددهم كان كم تقريبا؟

وليد محمد حاج: لا أتذكر لكن كانوا ..

أحمد منصور: مئات يعني؟

وليد محمد حاج: لا، يعني ما يحصل المائة تقريبا كانوا ستين كده.

أحمد منصور: يعني نصفهم تقريبا قتل.

وليد محمد حاج: لا، كانوا ستين، 27 ما هو نصفهم يعني.

أحمد منصور: ما 27، يعني تبقى ستون بقى منهم ستون يعني؟

وليد محمد حاج: كثير بقي منهم كثير. يعني وبعدما طلعنا ولقينا عندهم سيارتين واحدة فيهم التانك بتاع البنزين انسكب كل البنزين خرج منها، أخذنا الثانية ركبنا فيها الجرحى جرحانا وجرحاهم، وقمنا نتحرك من الأمام ونحن اتجاهنا اللي ماشيين عليه وجدنا أنوار سيارات ..

أحمد منصور: يعني طريق.

وليد محمد حاج: إيه نعم، ما متجه علينا ولكن وجدنا أنوارا مسافة خمسة كيلو شاقة الظلام، هنا غريب الصنعاني قال يا إخوان إخوانكم هنا جرحى وعدو من أمامنا وعدو من خلفنا والطائرات من فوق، من يبايعني على الموت حتى نفتح الطريق للجرحى ونتحرك نمشي إلى قندز؟ صلينا العشاء وتبايعنا على الموت.

أحمد منصور: كلكم؟

وليد محمد حاج: كلنا.

أحمد منصور: لم يتأخر أحد.

وليد محمد حاج: نعم، جلسنا ومع غريب الصنعاني ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت