فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 308

أحمد منصور: العرب والأوزبك والباكستانيون ..

وليد محمد حاج: كلنا اجتمعنا على أساس أنه مبايعة للموت أن نفتح الطريق أمامكم وخلاص دبابات وكلها موجودين ما في طريق غيره أصلا، لو رجعنا العدو من خلفنا، ما باقي غير نفتح الطريق للجرحى، وتحركنا قسم غريب الصنعاني الجيش مقدمة ميمنة وميسرة استطلاع لحد ما خرجنا، وصلنا الحمد لله هي كانت سيارات مارة فقط تابعة ..

أحمد منصور: لم تشتبكوا معها.

وليد محمد حاج: لم نشتبك معهم.

أحمد منصور: وكان ده طريقا مرصوفا؟

وليد محمد حاج: لا، أبدا كلها تباب وكلها عبارة عن حشائش جافة يعني.

أحمد منصور:"جمع الأمير الإخوة وكان يدعى غريب الصنعاني وقال العدو من خلفنا ومن أمامنا والطائرات الأميركية تحلق فوقنا لتكشف مكاننا ومعنا جرحى تنزف دماؤهم وهم بحاجة إلى تلقي العناية الصحية فمن يبايعني على الموت من أجل إخواننا وفتح الطريق لعبور الجرحى؟"هذه روايتك في كتابك؟

وليد محمد حاج: إيه نعم.

أحمد منصور: صفحة 21.

وليد محمد حاج: إيه نعم.

أحمد منصور: مررتم من الطريق.

وليد محمد حاج: مررنا من الطريق ..

أحمد منصور: الشهداء عملتوا فيهم إيه؟

وليد محمد حاج: أجيك، متحركون قبل ما نتحرك .. ما في وقت تدفنهم أصلا ما في وقت أصلا أنك تفعل أي شيء، لا بد تتحرك لأن خلاص الناس مسعود حيعرف أن الناس دي الشباب ما موجودين في التباب وأنهم انخدعوا وحيجوا وراءنا أصلا، فتحركنا ومشينا مسافة، كان تخلفوا زي ثلاثة أو أربعة، أسروهم المجموعة خلاص مسعود جاي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت