وليد محمد حاج: لا، الريق، الريق، وكثير من الداخل وكله يطلب يطلب وأنا أقول له اصبر خلاص انتهى لحد ما وزعت للشباب، بعد خمس دقائق لم يستطيعوا التحدث.
أحمد منصور: المعجون لصق.
وليد محمد حاج: المعجون التصق، الريق اللي كان موجودا الأول كله خلاص. واحد فيهم قال يا زول إيش فعلت فينا يا زول إيش سويت فينا يا زول!
أحمد منصور: مش عارف يتكلم.
وليد محمد حاج: ما يتكلم وآني زاد ما أقدر أرد عليه لأنه زاد آكر أكثر منه، فكان يعني موقفا طريفا جدا.
أحمد منصور: يعني ضحكتم عليه ولا تضايقتم منه؟
وليد محمد حاج: لا، هو ضحك وحتى الضحك ما قادرين يفتحوا فمهم.
أحمد منصور: منهكين يعني.
وليد محمد حاج: منهكين والشفايف تلصقت خلاص، حتى ما قادرين .. تمنوا أن يطالعوا المعجون ما لقوا طريقة. بعدها تحركنا على أساس نلتقي بغريب الصنعاني ..
أحمد منصور: لكن لم يكن بينكم وبين غريب الصنعاني اتصال باللاسلكي؟
وليد محمد حاج: خلاص انقطع الاتصال.
أحمد منصور: بسب المنطقة الجبلية وكده.
وليد محمد حاج: المنطقة الجبلية والبعد من الاتصالات فقدنا الاتصال أصلا حتى فقدنا الاتصال مع بقية الشباب الموجودين بين الأتباب يعني. وتحركنا في الطريق بين التباب وقبل أن نتحرك تقدم علينا مجموعة من الرجال من القرى.
أحمد منصور: آه، كشفوكم يعني.
وليد محمد حاج: كشفونا ويرموا علينا، ومن التعب والله أحمد الرصاص بيننا وبينه أمتار آخر مدى للرصاص بيننا وبينه أمتار.