فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 308

أحمد منصور: يعني تصل الرصاصة ..

وليد محمد حاج: تصل باردة.

أحمد منصور: مداها انتهى.

وليد محمد حاج: مداها انتهى يعني أمامك تنتهي وما قادرين نتحرك.

أحمد منصور: حد أصيب منكم ولا؟

وليد محمد حاج: ما أصبنا ولكن الأمير يقول انزلوا في بطن الوادي تحركوا في بطن الوادي ما قادرين نتحرك.

أحمد منصور: حتى لو عايزين يموتوكم مش فارقة معكم.

وليد محمد حاج: نزلنا على بطن الوادي وهم شغالين علينا الرماية. وأتذكر برضه حصل موقف لواحد من الشباب صغير في السفن اسمه سيف الوائلي من اليمن، سيف الوائلي في بطن الوادي تحرك وطلع تبة في مجموعة قالوا له تعال تعال نحن طالبان، وتحرك عليهم سيف، بعدين واحد من الباكستانيين قال له لا تتحرك يا سيف لا تمش على الناس دول دول أعداء ما تمشي لهم، دول تابعين للقرى قاعد يرموا علينا النار، سيف ما سمع الكلام قال دول الناس طالبان وأنا ماشي عليهم، ولما تحرك واقترب منهم وجدهم لابسين طاقية بتاع قوات الشمال ..

أحمد منصور: أو لبس أهل الشمال.

وليد محمد حاج: أي نعم.

أحمد منصور: التف من حولهم، كانوا شايفينه منتظرين أن يجي عليهم لأنهم متحصنون في خندق في أعلى التبة، وهو ينزل تبة كأنه ماشي عليهم والتف من حولهم استطاع أن يقتل اثنين منهم ويأخذ السلاح والبقية هربوا. وتحركنا المجموعة وكنا تحركنا في بطن الوادي وفي الطريق وجدنا شاحنة ضخمة من الشاحنات الكبيرة موجود فيها براميل بطاطين ملابس أواني منزلية ..

أحمد منصور: وكأنها بتاع ناس فرت وهربت أو قتلت.

وليد محمد حاج: أيوه، متناثرة وخلاص منهكون نحن من التعب والعطش والشباب فكوا الراديتير.

أحمد منصور: الراديتير اللي فيه الماء التي تبرد موتور السيارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت