وليد محمد حاج: أي نعم، مصدية وشربنا ماء الراديتير وتحركنا بين الجبال، آثار الدبابات بتاع طالبان اللي انسحبوا ..
أحمد منصور: بتاع طالبان وأنتم في أثر ..
وليد محمد حاج: إيه نعم، وبالطريق نحصل دبابات قديمة محروقة وجديدة، حصلنا سيارات لطالبان معطلة والشباب هجموا على أساس أنهم يشربوا ميار الراديتير وما حصلنا شيئا ..
أحمد منصور: ما أكلتم شيئا طوال الأيام هذه؟
وليد محمد حاج: لا أبدا.
أحمد منصور: فقط الماء من السيارات اللي شربتوها.
وليد محمد حاج: إيه نعم وفي الطريق -أكرمك الله- في ناس شربوا البول من العطش وحقيقة يعني وجدنا منطقة عشب.
أحمد منصور: عشب أخضر يعني.
وليد محمد حاج: ونزلنا في العشب هذا أكل.
أحمد منصور: أكلتم فيه.
وليد محمد حاج: أيه وبعدين أنا قلت للشباب الآن عرفت ليش الأنعام ما بترفع رأسها يعني تنزل رأسها يعني. أكلناه لأن العشب بتحصل منها ماء.
أحمد منصور: يعني كرطوبة.
وليد محمد حاج: تمضغها بتحصل ماء، أحسن من المعجون شوية يعني. وتحركنا وجئنا في مفرق على الطريق، المفرق -الآن اختلف الشباب- مفرق طريق ضخم وطريق فرعي، استشرنا الأمير كيف نتحرك الآن؟ نحن ننتهي هنا الآن، الأمير قال تسنوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تيامنوا. وأخذنا جهة اليمين، جهة اليمين طريق ..
أحمد منصور: ما كانش معكم خرائط ولا أي شيء.
وليد محمد حاج: لا لا.