فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 308

أحمد منصور: أنا أؤمن برؤى الأنبياء ولكن رؤى الناس يعني تختلف الأمور ..

وليد محمد حاج: لا، ما تختلف يعني أساسا أنت هذا ..

أحمد منصور: أنا لا أبني أمور حياة على رؤى يراها شخص يراها في منامه، أنا أبني أمور حياة على واقع وعلى معطيات وعلى أحداث والتوكل عندي هو الإعداد، يعني مفهومي -عفوا- للتوكل هو أن الإنسان يعد نفسه كويس مش يقول والله أنا شفت رؤيا أو كذا، مش يكون في طريقين يقول والله تيامنوا، تيامنوا مش في الطرق دي ما أنت جايز تلاقي العدو في وجهك وأنت بتقول تيامنوا.

وليد محمد حاج: لا ما خلاص الشباب الآن ما عارفين الطريق، من ناحية مفترق الطرق أنت الآن ما عندك شي.

أحمد منصور: شوف النجوم شوف البوصلة، المفروض تكونوا مدربين على الأمور دي.

وليد محمد حاج: لا، مدربين على الأمور دي، لكن نحن الآن أقول لك إحنا في طبق بتاع بيض ما نعرف وين الاتجاه الحقيقي أصلا، الوضع ما كان وضع .. منهكين أصلا تعب عطش. الشاهد على الكلام أن عرض الطريق اللي مشيناه من اليمين كان عرضه تقريبا مائة متر.

أحمد منصور: ده الطريق الواسع ولا؟

وليد محمد حاج: الواسع، مائة متر، هذا العرض فقط.

أحمد منصور: كان مرصوفا؟

وليد محمد حاج: لا، طريق بتاع شاحنات وطريق بين جبال، وأخذنا اليمين وبعد مسافة طويلة فكرنا على أساس أنه نأخذ بعض الحجارة من الشباب وجدنا جبلا مرتعا وليس تبابا وطلعنا كنت من ضمن الناس أخذنا المخابرة اللاسلكي وطلعنا في أعلى جبل، لأنه هذا حتى الطلوع برضه صعب وأنت زول عارفه.

أحمد منصور: طبعا أنا جربته صعود الجبال صعب كأنما تصعد في السماء يعني الصعود دائما بيقل والإجهاد والتعب.

وليد محمد حاج: فما بالك وأنت أساسا لم تأكل ليومين والعطش. لكن من أجل الشباب الواحد ..

أحمد منصور: أنت في اللحظات اللي مثل هذه بتجد في داخلك قوة غير طبيعية، يعني في الوضع الطبيعي لا تستطيع ان تتخيل أنك ممكن أن تقوم بهذا العمل بهذا الوضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت