وليد محمد حاج: تجد تدخلا ربانيا في هذا الشيء، يعني أنا ذاتي ما عرفت كيف وصلت على رأس الجبل وأنا أساسا عطشان ومنهك، لو واحد رماني كده ..
أحمد منصور: يومين بدون طعام أو شراب.
وليد محمد حاج: أي نعم. والحمد لله من طلعنا في أعلى الجبل جاءتنا الإشارة، اللاسلكي اشتغل، واللاسلكي لما اشتغل ونحن حددنا لهم أننا نحن الآن في هذه الطريق وأخذنا طريق شاحنات والطريق عرضه تقريبا زي مائة متر، قال لا، هو المدخل الفرعي الطريق الصحيح.
أحمد منصور: شفت!
وليد محمد حاج: ونحن ما نستطيع نتحرك، قال أنتم الآن بس حددوا وين مكانكم يعني. فتحنا طبعا أسلحتنا وفتحنا النار في الهواء ولكن برضه ما غطت لأن الصدى بين الجبال تمشي، كلما ترمي الرصاص ..
أحمد منصور: ما تعرفش من أين؟
وليد محمد حاج: ما تعرف الاتجاه لأن الصدى يتوزع بين الجبال. والحمد لله ..
أحمد منصور: استطاعوا أن يحددوا مكانكم في اليوم الثالث تقريبا.
وليد محمد حاج: أي نعم. اليوم الثالث يعني تقريبا العصرية كده حددوا مكاننا وجابوا السيارات ..
أحمد منصور: غريب الصنعاني.
وليد محمد حاج: بس في نقطة أوضحها لك، أن غريب الصنعاني لما تحرك مع العشرة هذه من الكرامات اللي حصلت لغريب الصنعاني والعشرة، وجدوا في منطقة صحراء يعني لا مأهولة بسكان ولا في راعي ولا أي شيء، وجدوا حمارا -أكرمك الله- مليئا بالطعام والماء.
أحمد منصور: آه، يحمل طعاما وماء.
وليد محمد حاج: يحمل الطعام والماء.
أحمد منصور: روى لكم غريب الصنعاني هذا.