أحمد منصور: طبعا دول شجعوك بقى تروح للشيشان ولا أنت خلاص نسيت موضوع الشيشان؟
وليد محمد حاج: لا لا ما نسيت موضوع الشيشان، نسينا كل شيء في أحداث الانسحاب، لا، أصلا العرب الموجودون ما تحتك بهم جميعا لأنهم مجموعة أي مجموعة تقريبا 16 نفر و 15 نفر متوزعين أي واحد في الـ group بتاعه يعني.
أحمد منصور: وأنت كنت مع الجموعة بتاعتك لا تفارقها يعني ما كنت بتنضم لمجموعات أخرى؟
وليد محمد حاج: بتقابلهم ولكن ما الاحتكاك إلا في مجموعتك أصلا.
أحمد منصور: آه، مجموعتك أنت عايش معها تأكل تشرب تنام معها.
وليد محمد حاج: أي نعم وتحرس معهم وكده وتمشي إلى مجموعة ثانية تسلم عليهم كده لكن ما تعرفهم حق المعرفة ما في احتكاك وثيق كده بينك وبينهم.
أحمد منصور: مجموعتك التي كانت في خواجه غار وصلت كاملة إلى قندز؟
وليد محمد حاج: وصلوا وقتلوا في ..
أحمد منصور: كلهم؟
وليد محمد حاج: أي نعم، بقيت أنا الوحيد فيهم.
أحمد منصور: 16؟
وليد محمد حاج: أي نعم.
أحمد منصور: كل الـ 16 وصلوا إلى قندز ثم قتلوا في القلعة بعد ذلك؟
وليد محمد حاج: بقى تقريبا ثلاثة والآن هم في غوانتنامو.
أحمد منصور: الآن لا زالوا في غوانتناموا؟
وليد محمد حاج: نعم.
أحمد منصور: سنأتي إلى قصتهم. لكن أنت مجموعتك كلها وصلت إلى قندز؟