وليد محمد حاج: لا، ثلاثة منهم قتلوا في الاشتباك مع الأوزبك، الاشتباك الخاطئ. عندك عثمان الحضرمي وعندك الألماني عبد الله التونسي وعندك واحد اسمه أبو زيد البدري دول كانوا مجموعتي أيضا وقتلوا، حتى عكرمة اللي فقدناه البوسنوي في الانسحاب برضه كان مجموعتي يعني.
أحمد منصور: فالآن وصل 10، 11 واحدا من مجموعتك؟
وليد محمد حاج: تقريبا يعني.
أحمد منصور: كنتم مع بعض. قل لي الأسبوع ده وكان الأسبوع الأول من رمضان وكيف قضيتموه؟
وليد محمد حاج: الأسبوع الأول من رمضان كان في استنفار حقيقة من طالبان ما كان في راحة، لأنه مع وصولنا طوالي طالبان أمروا بحفر الخنادق والتوزع على الحدود بتاع قندز ونمسك مواقعنا، مواقع قتالية في الحراسة في قندز ويعني كان الوضع نوعا من الاستنفار يعني ما كان في نوع من الراحة أبدا يعني أبدا.
أحمد منصور: كم عدد المقاتلين من طالبان اللي كانوا موجودين في المدينة؟
وليد محمد حاج: والله لا أذكر عددهم ولكن هم كذلك توافدوا تباعا في المنطقة يعني.
أحمد منصور: يعني كان أي قوات من طالبان تنسحب من كل مناطق الشمال تذهب إلى قندز مركز طالبان.
وليد محمد حاج: نعم، لأنه يعتبر المعقل الأخير لطالبان.
أحمد منصور: طيب يعني ألم يكن هذا خطأ إستراتيجيا أيضا أن تتجمع كل المجموعات ويصبحوا لقمة سائغة كما حدث فيما بعد أن حاصرتهم قوات أحمد شاه مسعود وقوات دستم وأجبروهم على ما حدث؟
وليد محمد حاج: والله هو إجباري ما خلاص هو كل المدن سقطت وبقية المدن لو ما فيها إذا ما سقطت في يد مسعود شاه يا سقطت في يد دستم زي ما حصل في مزار شريف وكابل، قندهار وفي يد الأميركان يعني لا بد أن يتحركوا ويلتقوا في مركز ..
أحمد منصور: قندهار سقطت في ديسمبر، على فكرة بقيت قندهار إلى الآخر.
وليد محمد حاج: أنا شفته أول يوم دخلنا إلى قندز سمعنا بخبر سقوط قندهار.