وليد محمد حاج: تقريبا جلهم.
أحمد منصور: رغم إدراكهم أن المعركة معركة خاسرة في النهاية.
وليد محمد حاج: والله المعركة الخاسرة هذه لحد الآن ما تحددت، لأن طالبان كان عندها جهزت نفسها للمعركة.
أحمد منصور: كيف جهزوكم؟ أنتم قلي أنتم كيف كعرب الآن كمجموعة مقاتلين عرب تحت قيادة غريب الصنعاني الذي كان أيضا تحت قيادة طالبان كيف استعددتم للمواجهة مع القوات الأميركية مع قوات دستم وأحمد شاه مسعود؟
وليد محمد حاج: جهزت طالبان المواقع على أساس أن نأخذ خط قتال جميع العرب أو جميع المهاجرين وهم كذلك يمسكون جهة من الجهات، جهة قوات مسعود شاه ونحن مثلا جهة قوات دستم والطائرات الأميركية محلقة من فوق طالبان مجهزة مضادات الطيران وما إلى ذلك. ولكن ..
أحمد منصور: لكن لم تدخلوا في معارك مباشرة إلى هذه اللحظة.
وليد محمد حاج: لم ندخل في معارك ولكن الأميركان كانوا شغالين قصف على المدن في وسط ..
أحمد منصور: بيضربوا وسط قندز.
وليد محمد حاج: وسط قندز، وسط المساكن.
أحمد منصور: الأسواق والمناطق المدنية.
وليد محمد حاج: المناطق المدنية بدون أي نظرة للأبرياء أو نظرة مثلا .. يعني كان قصفا شديدا جدا على مدينة قندز بدون يعني فرز ..
أحمد منصور: قصف طائرات.
وليد محمد حاج: قصف طائرات ومن ضمنها يرمون الأوراق على أساس أنه ردع لأهل قندز بأن يتوقفوا عن مساعدة المجاهدين في قندز.
أحمد منصور: في النهاية وجدت طالبان نفسها تحت الحصار.
وليد محمد حاج: قبل الحصار طالبان حاولت إخراج المهاجرين العرب.