فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 308

أحمد منصور: كيف؟

وليد محمد حاج: اتفقت مع دستم على أساس أن حجته أنه ليس المهاجرين العرب، كان الأفغان لم يوضحوا لدستم أنه يوجد عرب لحد الآن، وحددوا لدستم على أساس أنه نريد أن ننسحب من قندز.

أحمد منصور: يعني الآن هناك اتفاق قررت طالبان أن تعقده مع دستم على أساس أن تنسحب طالبان من قندز وتسلمها سلما إلى دستم في مقابل أن يحفظ أمن هؤلاء.

وليد محمد حاج: أي نعم، ودستم هو يريد منطقة قندز بأي طريقة من الطرق.

أحمد منصور: حتى لا تسيطر عليها قوات شاه مسعود، يريدها تحت سيطرته، كان في سباق بينه وبين قوات شاه مسعود على السيطرة على المناطق هذه.

وليد محمد حاج: لذلك دستم وافق على أن ينسحب طالبان عن طريق مزار شريف التي في سيطرة دستم.

أحمد منصور: لم يكن هناك طريق تنسحب فيه طالبان، المفروض أنه أنتم تنسحبوا إلى هيرات في أقصى الغرب، لم يكن هناك طريق إلا مزار الشريف؟

وليد محمد حاج: لا.

أحمد منصور: هو ده الطريق الوحيد.

وليد محمد حاج: هذا الطريق الوحيد أن تمر عن طريق مزار شريف.

أحمد منصور: ومزار شريف تقع تحت سيطرة دستم.

وليد محمد حاج: أنا أتذكر سمعت لأنه كان الوقت ذلك الملا عمر أرسل طائرات قال حيرسل طائرة هيلكوبتر على أساس يأخذ القوات، لأنه كان موجودا معنا الملا داد الله، موجود معنا وزير الدفاع.

أحمد منصور: وزير الدفاع الأفغاني اللي هو بتاع حكومة طالبان.

وليد محمد حاج: أو نائب وزير الدفاع تقريبا يعني جل القوات ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت