أحمد منصور: أنا فاكر وأنا يعني إحنا أمضينا سنتين في التحضير لهذه الحلقات منذ أن خرجت أنت في مايو 2008 وأثناء التحضير أحضرت لك فيلم القلعة كما سنوضح وكنت تعرف وإحنا طول ما إحنا نشاهد الفيلم سويا تقول لي هذا فلان هذا فلان هذا فلان يعني كنت تعرف تقريبا معظم القادة.
وليد محمد حاج: القادة لأنه كانوا معنا في غوانتنامو وهؤلاء الملا عمر أرسل طائرة أو حيرسل طائرة على أساس أن يتحركوا.
أحمد منصور: طيب أنتم كنتم تعرفون وين الملا عمر؟
وليد محمد حاج: لا أبدا، وكأنه خلاص بعد قندهار ما عرفنا هو أصلا كان مقره في قندهار لكن بعدها ما ندري وين تحرك. رفض القادة قال نحن هؤلاء المهاجرون العرب جاؤوا للدفاع عنا نحن ما نتركهم، معهم معهم.
أحمد منصور: يعني دي كانت مواقف بطولية يعني، يعني مع وجود خونة بين الأفغان يدلون عليكم كان يوجد أيضا ناس أمناء وحريصين عليكم.
وليد محمد حاج: أي نعم. أتذكر أن الملا داد الله استطاع أن يطلع من منطقة مزار شريف منطقة قندز حتى يصل إلى الملا عمر، لكن في روايات كثيرة كيف وصل أو لوصوله إلى الملا عمر.
أحمد منصور: طيب ربما نتناول دي في وقتها، الآن أنتم هناك اتفاق تم بين طالبان وبين دستم.
وليد محمد حاج: تراجع طالبان من الاتفاق وجدوا خيانة من دستم وما ندري بالضبط إيش اللي حصل ولكن تراجعت طالبان عن الفكرة فكرة الاتفاق مع دستم.
أحمد منصور: كان الاتفاق أن كل القوات تخرج وتسلم له المدينة.
وليد محمد حاج: وأتذكر انه تحركت ثلاث سيارات صغيرة فيها العرب لابسين لبس الأفغان.
أحمد منصور: غيركم؟
وليد محمد حاج: عرب يعني المجموعة الأولى الأساسية التي تتحرك عن طريق مزار شريف وتجهزوا ومعهم أفغان، الأفغان في البداية والعرب في الداخل.
أحمد منصور: داخل السيارة.
وليد محمد حاج: داخل السياراة، متلثمين الإخوة العرب ولكن فجأة كده رجعوا، أحسوا بخيانة أحسوا بعدم اتفاق وتراجعوا.